وقعت امس دولة قطر مكافحة تمويل الإرهاب مع الولايات المتحدة الامريكية ناسفة أكاذيب دول الحصار وأفلامها المفبركة وأقلامها المؤجورة التي تم تسليطها على قطر فقط لتشوية سمعتها ولشيطنتها محلياً وإقليمياً ودولياً ولكن نسفت أحلامهم هذي الاتفاقية الأمنية التي أبهرت العالم وأبهرت شعوبهم قبل حكوماتهم كيف توقع أكبر قوى عالمية مكافحة للارهاب مع دولة قطر الإرهابية ؟!

التي ووصفوها طول الشهر الماضي مراراً وتكراراً بالإرهابية زوراً وكذباً وبهتاناً وانكشفت أقنعتهم امام العالم وانحلالهم الأخلاقي والفكري الذي لايحتمل  وجود رأي اخر ولا حرية تعبير حتى عند الجار ونسوا انها دولة ذات سيادة ومستقلة  قالوا لها أغلقي الجزيرة نحن عجزنا من إقناع المشاهد العربي مثلكم وكسب صوته في صفنا رغم ما فعلنا وسننا من قوانين  فأرهبوا عقول الناس من التعبير وارهبوا قلوب الناس من التعاطف!  .

كما ثمّنت هذي الخطوة التي أقدمت عليها قطروهي الأولى من نوعها من دولة منفردة بعد قمة الرياض التي وقعت عليها جميع الدول هناك كما اثنى وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون على قطر تجاوبها السريع مع هذا الملف في قمة الرياض وشهد لها انها كانت من أوائل المبادرين والموقعين هناك وشكر دولة قطر على حفاوة الاستقبال الغير مستغربة وهنئها على التحلي بالحكمة والصبر وأشاد بحسن قيادة سموالأميرالحكيمة وحسن تعاملة مع الازمة الخليجية رغم الظلم والحصار وأكد على أن الحل سيكون بدعم مبادرة الكويت وثمن وأشاد بدور حكيم العرب الشيخ النبيل صباح الأحمد الصباح أمير قلوب الخليجين وملك الإنسانية  والحريص على البيت الخليجي حرصة على الكويت.

وكانت  قطرتظن ونظن جميعاً ان هذي القمة (قمة الرياض) ستتكفل وتكافح الإرهاب الحقيقي ويندرج فيها الإرهابيين الخارجيين على القانون المحلي والدولي فقط  ضمن عمل احترافي دقيق ولكن للاسف ذهبت هذي القمة وضاعت جهودها بعد استخدام  هذا التجمع ضد دولة مسالمة مثل قطر ومحاولة توجية التيار العربي للاسف والعالمي الذي لم يتقبل هذي الفبركات والاكاذيب أبداً بل ردت عليها الأمم المتحدة بعدم اعترافها بهذي القؤائم التي صدرت من قبل دول الحصار والأسماء المدرجة فيها ليست إرهابية كما أدعت هذي الدول  فلازالوا يكيدون ويرد الله كيدهم في نحورهم وينجي تميم بن حمد وقطر وشعبها كما أنجئ يوسف من أخوتة الكبار بالأحجام والصغار بالعقول والأفعال من غياهب الجب والله أخزاهم الله ومكن ليوسف في أرضه وأصبح عزيز مصر وحاكمها فسبحانه القادر على كل شي هو من سخر لقطر في كل أمر وكسبت الرأي العام بمصداقيتها ونزاهتيها ورسمها البسمة على قلوب العباد في أرض الله من غير النظر الى الجنس واللون والموطن فكان مردود الصدق الصدق والوفاء والحب والنقاء  .

كما دعت دولة قطر عبر وزير خارجيتها الدول جميعاً  وخاصة دول الحصار الانضمام الى مكافحة الإرهاب وتمويل الإرهاب الحقيقي وفق معايير جديدة تتوافق مع بنود ومعايير الأمم المتحدة والمعتمدة دولياً ليس فقط من اربع اوثلاث دول تصدر كتب عشوائية من غير إثبات و دليل واحد ، فلذالك جاءت  هذي الاتفاقية لحاجة امريكا والعالم الى عمل احترافي دقيق ليس عمل عشوائي غير واقعي يلفق التهم على من لا يتوافق بالرأي معي او يمشي في ركب سياتي ويمجد عملي ويقدس ويبجل افكاري فقط الا فأنت ارهابي !.

هذي الدول للاسف استخدمت كل مالديها  من أوراق ضد قطر تحت شماعة الارهاب :

١-حاولت قلب نظام الحكم ببث الإشاعات ضد الحكام والتفريق بين الشعب والحاكم والدعوة الى انشاء معارضة  ففشلت

٢-حاولت التدخل في الشأن الداخلي من خلال الاجتماعات مع شيوخ القبائل  في المنطقة للقبائل المشتركة ففشلت .

٣-  حاولت  الضغط على الشركاء التجاريين في  التخلي عن قطر اما تختارين قطر او تختارينا نحن  ففشلت

حاولت الضغط على حكومات دول إسلامية  في قطع علاقاتها مع قطر او مساومتهم على كرت الحج والعمرة ففشلت والغير إسلامية اما إغرائهم بالمال او زيادة مصالح داخل هذي الدول أيضاً فشلت لان لقطر مواقف طيبة من غير مقابل مع اغلبهم

٤-حاولت شيطنة قطر عبر منابر الاعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقرؤة وكانت هجمة موحدة ممنهجة من حلف الفجار

٥- توجه العتيبة اكثر من مرة الى عدد من الدول والعواصم ففشل في إقناع صحة الإجراء ضد قطر  ثم توجة الجبير اكثر من مرة  الى دول عدة فتلعثم وفشل أيضاً خرج القرقاش فشل وخرجت تصريحات الجبير ففشلت  ثم عبدالله بن زايد تحدث عن رسم الحزن في قمة مصر التي افشلها ترامب بتوبيخة لهم هاتفياً واضحك العالم عليه فرد العالم قطر ترسم الفرحة واثبتوا ذالك للعالم بالأدلة والبراهين والصور والفيديوهات الحقيقية لا المفبركة  .

٦- حملة دينية واسعة  في ايام الجمعة وغيرها تعمل على شيطنة قطر في أعين المسلمين ففشلت لانها تخالف السنة  والقران والعقل والمسلم السوي الذي يميز الحق من الباطل ففشلت وبالعكس قلت الهيبة الدينية لعلماء السعودية  و فتاويهم  المسيّسة المسيئة للدين قبل إسائتهم لي أنفسهم وقبل قطر .

٧-  فتحت هذي الدول على نفسها الأعين في ملفات تمويل الارهاب والارهاب الحكومي ضد الشعوب وتكميم الأفواه

٨- فتحت على نفسها أبواب في مجال حقوق الانسان وحقوق المتضررين تعويضهم  من ماحدث لهم  من جراء الحصار

١٠- خسرت هذي الدول الصدق والنزاهة من قبل العالم و الشعوب  والحلفاء لتخبطها وتفحيطها السياسي وسترجع الى رشدها بأوامرامريكية ودولية لانها انكشفت ان قوالبها خاوية وعقولها خالية وتريد جر المنطقة الى الهاوية .

ختاماً :

تيلرسون ومدير مكتبة المطالَب ال١٣ لا رجوع لها لانها ليست عقلانية وتمس السيادة القطرية وطلب فك الحصار فوراً.

دعا الشيخ  محمد بن عبدالرحمن ال ثاني وزير الخارجية القطري الدول المحاصرة الى التوقيع على اتفاقية  مكافحة تمويل الارهاب القطرية الامريكية الجديدة لانها على قواعد وأسس دولية متينة ومعلومات استخباراتية دقيقة وعمل احترافي ليس فيه تبلي  واتهام عشوائي على اي احد وليس عمل ضد أحد ولصالح أحد لا يتسم بالتخبط والعشوائية  إنما عمل مؤسسي معترف به دولياً على أعلى معاير الجودة والدقة . ( قطر مستقرة والجزيرة مستمرة وقطر بسياساتها حرة)  ……