نشر المستشار بالديوان الملكي السعودي والمشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامي, وثيقة من وثائق اتفاق الذي وقع بين ودول الخليج عام 2014, على إثر أزمة سحب السفراء, متناسيا ان الاتفاق ملزم للجميع وليس تعهد من قبل لوحدها.

 

وتحت تعليق “لأصحاب الذاكرة القصيرة عودة السفراء إلى قطر بعد سحبهم كانت بعد توقيع قطر لاتفاق الرياض التكميلي وتعهدها التام بالالتزام به “, نشر القحطاني الوثيقة ضمن تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “”, ركز فيها على البند الاخير للوثيقة والذي جاء فيه “وبناءً عليه فقد قررت كل من العربية ودولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين عودة سفرائها إلى دولة قطر, والله نسأل أن يحمي دول المجلس من كيد الكائدين, وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والرخاء, إنه ولي ذلك والقادر عليه “.

وجاء في الوثيقة انه بناءً على دعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية فقد اجتمع هذا اليوم الأحد 23/1/1436ه الموافق 16/11/2014م في مدينة الرياض لدى خادم الحرمين الشرفين, حفظه الله, صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد جابر الصباح أمير الكويت, وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين, وصاحب السمو بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر, وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, وصاحب السمو الشيخ ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الامارات, وذلك لترسيخ روح التعاون الصادق والتأكيد على المصير المشترك وما يتطلع إليه أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من لحمةٍ متينةٍ وتقارب وثيق.

 

وقد تم التوصل ولله الحمد, إلى التكميلي والذي يصب في وحدة دول المجلس ومصالحها ومستقبل شعوبها, وبعد إيذاناً بفتح صفحة جديدة ستكون بإذن الله مرتكزا قويا لدفع مسيرة العمل المشترك والانطلاق بها نحو كيان خليجي قوي ومتماسك خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وتتطلب مضاعفة الجهود والتكاتف لحماية الأمن والاستقرار فيها.

 

ومع نشر الوثيقة توالت ردود التي تؤيد المستشار القحطاني إذ علق المغرد منصور الخميس قائلاً ” ماشاء الله عليك، اليوم يقولون أن اتفاقية الرياض لا تتعلق بقطر وحدها وانها شاملة لجميع الدول … الان ماذا سيقولون بعد هذا الرد الملجم؟ “.

فجاءه الرد سريعا من المغرد “والحل” قائلاً له “رد ملجم ياخي روح تعب نفسك شوي وإقرأ الوثيقة وشوف من الي وقع عليها وبعدين تعال طبل لمستشار السوء حقك الجميع وقع عليها ولم تكن فقط لقطر “.

وحاول القحطاني في خطوته تلك إثارة الجدل وإثبات ان قطر لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه في الرياض الا ان بند “التزام الجميع” لم يدركه القحطاني لقذف الناس بالطوب وبيته من زجاج, اذ تحاول الرياض ومعها أبو ظبي شيطنة الدوحة بعدما قاموا بتسريب وثائق اتفاق الرياض.

 

ومن الواضح في التعليقات التي جاءت على تغريدة القحطاني انها كلها لجان أمنية هاجمت قطر في تعليقاتها واساءت لتاريخها وهويتها وللأمير تميم بن حمد, وساندت الملك سلمان بن عبد العزيز في خطوة وفرض المقاطعة التي قادتها الرياض وابو ظبي ومن خلفهم المنامة والقاهرة, وهو الامر الذي أثار جدلاً واسعاً في العالم العربي أجمع.