فجرت تصريحات الاجتماعي المصرية, , حول خدمة توصيل للمنازل, جدلاً واسعاً في الشارع المصري, وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقالت والي، في مداخلتها مع المذيعة المصرية، “لميس الحديدي”، على فضائية “سي بي سي”، إن “ من الدول القليلة ويمكن الوحيدة اللي الخمور فيها دليفري، من غير ما يتأكد من سن طالبها”

 

وأضافت أن “نسبة في المدارس وبين الطلاب ارتفعت لـ 58%، كما ارتفعت نسبة بين البنات وخاصة الشيشة”.

 

وتابعت “والي”، أن “نسبة الإدمان بين سائقي باصات المدارس انخفضت، ولكن نسبة تعاطي المخدرات بين العاملين في المدارس وصلت إلى 6%”.

 

وعلقت ناشطة تدعى «شهد»، عبر صفحتها على «تويتر»، قائلة:«‏وده قمة الإنجاز البلحاوي، وزيرة التضامن: مصر الدولة الوحيدة التي يمكن فيها طلب الخمور دليفري».

 

وخاطبتها صاحبة حساب «زهرة العرب»:«وزيرة التضامن: مصر الدولة الوحيدة التي يمكن فيها طلب الخمور دليفري، مش هقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل فيكِ وفي اللي مشغلينك».

 

وعلقت «أمل»، بالقول #عيشتنا_في_مصر_بقت دليفري، كدا عرفنا بلحة عامل دماغ الإجرام فين».

 

وسخر «حسام»، قائلا:«إيه ده بجد؟ ده فخر لينا جامد جداً، تحيا مصر ست مرات مش تلاتة».

 

والشهر قبل الماضي، ضبطت قوات الأمن المصري مصنعا يقوم بصناعة المواد المخدرة في مصر.

 

وقالت «والي» وقتها،: «من واقع المكالمات التي تأتى إلينا، واحنا بيجيلنا مكالمات بالآلاف يومياً، 76% نسبة تعاطى الترامادول ممن يتصلوا بالعلاج.. 54% حشيش.. 35% هيروين، ويوجد زيادة في نسبة تعاطى الهيروين.. والنسبة ليست 100% لأن التعاطي مزدوج بين الهيروين والحشيش».