أكد الخبير في شؤون الشرق الأوسط في جامعة “درم” البريطانية، كريستوفر ديفيدسون ، أن والإمارات استخفتا بقدرة على جر لاعبين إقليميين كبار بينهم وتركيا إلى الخلاف وبهذه السرعة.

 

واعتبر “ديفيدسون” أن هذا الأمر منع أي تحركات ميدانية يمكن أن تقدم عليها الدول المحاصرة، وترسيخ استراتيجية اقتصادية على المدى البعيد تقوم على دفع الاقتصاد القطري للنزيف في وقت تشهد الإمارة حملة إعمار ضخمة تحضيرا لاستضافة مونديال 2022.

 

وأوضح أنه مع تفاقم الخلاف، وفي ظل العقوبات المفروضة على قطر وبينها إغلاق المجالات الجوية أمام طائراتها والحدود البرية السعودية معها، تحول الخلاف إلى معركة لي ذراع، تحمل في طياتها عواقب اقتصادية، لا تقتصر فقط على قطر.

 

من جانبه، اعتبر الخبير في شؤون في معهد بيكر الأميركي كريستيان أولريشسن ” أن الأزمة تسير في طريق مفتوح”.

 

ورأى المحلل السياسي في كلية كينغز في أندرياس كريغ أن من الصعب توقع نهاية الخلاف في المستقبل القريب، إذ “لن يكون هناك رفع للعقوبات قريبا، لا أستطيع أن أرى ذلك يتحقق”.

 

وفيما يتعلق بإمكانية أن تقدم السعودية على وضع الشركات الكبرى أمام خيار استمرار التعامل معها في مقابل وقف التعامل مع قطر، رأى “أولريشسن ” أن خطوة مماثلة فد تنعكس سلبا على في حين تحاول قيادة المملكة تنويعه وجذب استثمارات خارجية لوقف الاعتماد على .

 

وحول مدى أو قرب حل الازمة قال “ديفيدسون” في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفرنسية،: “لا مكان للتنازلات هنا. يبدو أنها (الأزمة) ستتواصل حتى الرمق الأخير”.

 


Also published on Medium.