أعلن كيم جونغ-أون، أن التجربة الناجحة وغير المسبوقة التي أجرتها بلاده الثلاثاء، على إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات هي “هدية لأبناء الزنا الأميركيين” في عيد استقلالهم، كما نقلت عنه وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، الأربعاء.

 

وأفادت الوكالة أن “كيم” وإثر إشرافه شخصياً على عملية إطلاق الصاروخ “قال إن أبناء الزنا الأميركيين لن يكونوا مسرورين كثيراً بهذه الهدية التي أرسلت في ذكرى الرابع من يوليو/تموز”.

 

وأضافت أن الزعيم الكوري الشمالي انفجر بعدها ضاحكاً “قبل أن يضيف أنه يجب علينا أن نرسل إليهم هدايا بين الفينة والأخرى، كي نساعدهم على التغلب على مَللهم”.

 

من جانبها أكدت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، أن الصاروخ البالستي العابر للقارات الذي أطلقته بيونغ يانغ الثلاثاء، في تجربة غير مسبوقة أثارت إدانة دولية واسعة، قادر على حمل “رأس نووي كبير وثقيل”.

 

ونقلت الوكالة عن الزعيم كيم جونغ-أون قوله، إن نجاح التي أشرف عليها بنفسه، والتي أكدت واشنطن أنها بالفعل جرت للمرة الأولى على صاروخ بالستي عابر للقارات، يعني أن المواجهة مع الولايات المتحدة دخلت “المرحلة النهائية”.

 

وبحسب الوكالة فإن كيم “أبدى رضاه” عن الصاروخ البالستي العابر للقارات “هواسونغ-14″، وقال “إنه يبدو مثل صبي وسيم وبهي الطلعة، وإنه مصنوع جيداً”، مشدداً على أن الولايات المتحدة “تحاول اختبار عزمنا وتتجاهل تحذيراتنا”.

 

وأكدت الوكالة أن التجربة التي جرت الثلاثاء أثبتت “نجاح كل المستلزمات التكنولوجية، بما في ذلك المقاومة الحرارية والثبات البنيوي” للصاروخ، مشددة على أن الرأس الحربي الذي كان الصاروخ مزوداً به “أصاب الهدف بدقة”.

 

في وقت سابق دعا وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى تحرك عالمي، بعدما اختبرت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً عابراً للقارات طوَّرته في الآونة الأخيرة، واصفاً إياه بأنه تصعيد للتهديد النووي لبيونغ يانغ.

 

وحذَّر تيلرسون في بيانٍ من أن أي دولة تستضيف العمال الكوريين الشماليين، أو تقدم دعماً اقتصادياً أو عسكرياً لبيونغ يانغ، أو تتقاعس عن تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة، فإنها بذلك “تساعد وتعين نظاماً خطيراً”.

 

وقال “على جميع الدول أن تظهر علانية لكوريا الشمالية أن هناك عواقب لسعيها إلى حيازة أسلحة نووية”.