وجه الكاتب الصحفي القطري، ورئيس التحرير السابق لصحيفة “الشرق” القطرية، ، رسالة قوية لدول الحصار المعترضة على وجود في ، مؤكدا بأنها باقية.

 

وقال “الحرمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” نحب أن نطمئن أشقاءنا في دول #مجلس_التعاون ” الخائفين ” على أمننا أن : القاعدة العسكرية التركية باقية .. باقية .. باقية .. في #قطر “.

 

وكانت قد وضعت من ضمن المطالب الـ13 المقدمة لقطر لتنفيذها مقابل رفع الحصار وإعادة العلاقات الدبلوماسية معها، أن يتم إغلاق القاعدة التركية، وهو ما رفضته قطر، حيث كشف مصدر بأن الرد القطري الذي سلمه وزير الخارجية آل ثاني لأمير ، بأن قطر تعتبر تركيا دولة مسلمة ولا يوجد في ميثاق ما يمنع من إقامة أي قاعدة على أراضيها.

 

يشار إلى أن توقيع الاتفاقية يعود إلى عام 2014، وتم تسريع إجراءاتها على إثر اندلاع ، حيث طلب الرئيس التركي، رجب طيب من برلمان بلاده سرعة التصديق على الاتفاقية وهو الامر الذي تم.

 

وتفعيلا للاتفاقية التي أقرت إرسال 5000 جندي تركي إلى قطر، بدأ خلال الأيام الأولى للأزمة تدفق القوات التركية، حيث تم إرسال ثلاث دفعات من الجنود والعتاد العسكري.