استغربت منظمة “”، قرار السلطات السّعودية منعَ ولي العهد السابق ووزير الداخلية من السفر، في وقتٍ كان يفرض فيه آلاف قررات والإعتقال التعسفيّة على السعوديين.

 

وقالت “سارة ليا ويتسن” مديرة قسم الشرق الوسط وشمال إفريقيا في المنظمة الحقوقيّة، في بيانٍ مقتضب نُشر على حساب المنظمة على “تويتر”: “من سخرية القدر ان ترد أنباء عن منع وزير الداخلية السعودي السابق محمد بن نايف من السفر واعتقاله بدون احترام الإجراءات الواجبة، خاصة بسبب دوره في فرض آلاف قرارات حظر السفر والاعتقال التعسفية على السعوديين”.

 

وتابعت في بيانها: “المطلوب انهاء هذه الانتهاكات التعسفية للسلطة، التي تسمح لشخصيات رسمية سعودية بالافلات من العقاب”.

يشار إلى أنّ صحيفة “الغارديان” البريطانية، أكّدت ما كشفته صحيفة “نيويورك تايمز”، عن أنّ الأمير السعودي محمد بن نايف، ولي العهد السابق، الذي عزله الملك سلمان بن عبد العزيز الأسبوع الماضي ليضع نجله في مكانه، مقيّد الحركة في قصره بجدة وفي وضعِ “إقامة جبرية”، في وقت يحاول فيه ولي العهد الجديد تقوية سلطانه وتأمين نقل السلطة.

 

وقال الكاتب “مارتن شولوف”، كاتب التقرير نقلا عن مصدرين مقربين من العائلة المالكة تأكيدهما، خضوع ولي العهد السابق محمد بن نايف للإقامة الجبرية.

 

وعلى الرغم من نفي مسؤولين لسعوديين لما نقلته “نيويورك تايمز”، إلا أن مسؤولا آخر قال لـ”الغارديان” إنها فترة تغيير ولا يريد بن سلمان أن يخاطر وهي ليست إقامة جبرية، وفقا لقوله.