وجه الإعلامي المصري والمذيع السابق بقناة “” حافظ الميرازي، انتقادات لاذعة لموقف من وانجرارها للموقف السعودي والإماراتي، موضحا بأن قيام موالين ومأجورين لمصر بتنظيم مظاهرات مدفوعة الاجر في وواشنطن ضد تشكل استفزازا خطيرا غير محسوب العواقب.

 

وتسائل “الميرازي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”هل تريد استفزاز قطر بتنظيم مظاهرات امام سفاراتها بالخارج لتطرد مواطنيها العاملين بالدوحة؟ ولمصلحة من؟”، مضيفا “هل حصلت الحكومة المصربة على ضمانات بتشغيلهم في الامارات أوالسعودية، التي يضطر بعض خريجي الهندسة من مواطنيها العمل سائق تاكسي لصعوبة إيجاد فرص عمل لمواطنيها السعوديين المطحونين؟ ام لديها خطة لاستيعاب نحو مئتين الى ثلاثمئة الف مواطن ، إن عادوا فسيكونوا وذووهم ناقمين على حكومتهم بشكل يزيد اعباء الرقابة الأمنية المطلوبة عليهم، إن لم يكن يعنيها ماذا سيعملون؟”.

 

وفي توضيحه للموقف الأردني من الازمة، أوضح “الميرازي” ان “ملك الأقرب صهارة من الامارات وسياسة من ترمب وامريكا، لم يشأ أولا إحراج نفسه بقطع العلاقات مع قطر دون استدعاء مواطنيه أسوة بالتحالف الخليجي، وثانيا لأنه لا يريد تعريض مواطنيه لضياع أرزاق لن يعوضهم احد عنها!”.

 

وأوضح بأن “صبر قطر قد يعود لحساباتها السياسية في حرصها لعدم ترحيل المصريين، باستثناء حفنة من الاسلامويين المعارضين، من اجل الإبقاء على كسب ود قطاع من الشعب المصري لاعتقادها ان رسالة الجزيرة تعميق عداء المحكوم للحاكم في مصر دون خسارة المحكوم او المتلقي لإعلامها الشعبوي ودون إعطاء حكومتهم مبررا آخر للنقمة على قطر”.

 

وتوجه “الميرازي” بتوضيح للحكومة المصرية قائلا إن “المراهنة على هذا الصبر القطري، او مواصلة الاستفزاز بتنظيم مظاهرات لمصريين امام سفارات قطر بالخارج(في التعليق رابطان عن باريس وواشنطن) وربما بمبادرات فردية من كفيل مصري/خليجي، فهي مخاطرة يجب مراجعتها فقد تكون الشعرة التي تقصم ظهر البعير القطري في الصبر على ، ووقتها لن تفيد هؤلاء الضحايا شماتة الاعلام المرتزق لدينا الذي سيفرح بكاميراته عند بعودة المصريين وهو يقول لهم بعد ان شبع معلقوهم في الاستوديو من اكل الرز بسلاطاته وبابا غنوجه:  “شوفتوا بقى.. اهو حبيبكوا مابلعش لبلدكوا الزلط”!.