شن الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي، هجوما عنيفا على الداعية الإماراتي المجنس (الأردني الأصل) وإمام وخطيب ، ، واصفا إياه بمثير الفتن وشبيه الرجال، مطالبا إياه بعدم التحدث باسم .

 

ودخل “دراجي” و”يوسف” في سجال كبير بعد أن قال الاخير في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” من الغباء أن تبقى على طريق ترى نتيجته عوراء ! فسياسة # جعلت ضحية لكره العالم له ! كـ # و # و #الجزائر !”.

 

من جانبه رد “دراجي” على ادعاءات وسيم يوسف مطالبا إياه بعدم الحديث باسم الشعب الجزائري مذكرا إياه بجنسيته الأصلية، قائلا: ” من المفروض لايحق لك حتى الحديث باسم بلدك الأصلي ، فمابالك بالحديث باسم الشعب الجزائري الذي يعرف كيف يميز بين الرجال واشباههم”.

 

وأضاف “دراجي” في رده “وسيم يوسف”بعد اتهامه بالخائن لأنه يعارض ولي امره الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قائلا: ” نعم نحن في الجزائر نعتقد بان الكلام واجب وحق على كل مواطن حر شريف وننتقد بعضنا بالادب والاحترام ولا نبحث عن جنسية اخرى بديلة عن الجزائرية”.

 

وفي دفاعه عن نفسه لإزالة مشكلة الجنسية، قارن ” وسيم يوسف” بينه وبين “” كونه مجنس بجنسية قطرية، ليرد عليه “دراجي” بالقول: ” انا لست ناطقا رسميا باسم الشيخ لكنه لجأ إلى جنسية اخرى مظطرا بعدما بينما كان الانتماء الى عائلة حلم حياتك كما صرحت”.

 

ورد “يوسف” كعادتة شيوخ السلاطين متهما “دراجي” بالخيانة قائلا: ” اخرى = أخرى مظطرا = مضطراً الى = إلى الظاهر توظيفك بالجزيرة واسطته الخيانة لا الشهادة ! والقرضاوي خان وطنه وعلمكم خيانة أوطانكم”.

 

وما كان من “دراجي” ليرد ساخرا بالقول: ” ههههههه سبحان الله تدعي بأنك شيخ وتنزل بمستوى النقاش إلى هذه الدرجة! أسيادك يتأهبون لصلاة العيد وانت تجادل أسيادك لاجل أسيادك وضد اسيادك”.

 

وأضاف قائلا: ” هههههه.. “غفر الله لك وعيدك مبارك”.. شوف أحنا كيف نحترم الإنسان امتثالا لتعاليم ديننا حتى وإن كان ذلك الإنسان شيخا من شيوخ طايوان . سلام”.

 

وأردف موضحا معى مصطلح “شيوخ طايوان” قائلا: ” “طايوان” في قاموس الجزائريين الأحرار غير “تايوان” التي تعرفها أنت وشيوخك الذين كنت تحلم بالانتماء إليهم عوض ان تحلم بالإقتداء بسيدنا محمد”.