عبّر مدير التلفزيون “العربيّ”، الإعلامي اللبنانيّ عبّاس ناصر، عن تضامنه الكامل مع قناة القطرية، التي عَمِلَ فيها، في وجه ما تتعرّض له من حملةٍ لإغلاقها من قِبَلِ الدّول التي تفرضُ حصارَها على .

 

وقال “ناصر” في تغريدةٍ له على حسابه في “تويتر”: “تضامني مع الجزيرة ليس من باب الوفاء لمؤسسة عملت فيها ١٢ عاماً، مع انه مشروع وواجب، بل من باب الإيمان بالثورة التي احدثتها في مجال الحريات. الجزيرة ضرورة لا خيار.”.

‏ولم ينسَ التذكير بقضية الصحفي في قناة الجزيرة ، المعتقل في منذ أكثر 188 يوماً، داعياً إلى منحه ‏الحرية، ولجميع الصحفيين في كل السجون.

 

وتتعرّض قناة الجزيرة، لحملةٍ شعواء من قبل ، التي طالبت بإغلاقها كإحدى الشروط التعسفيّة التي وضعتها في ما عُرِفَ بـ”قائمة المطالب” مقابل فكّ الحصار عن قطر.

 

كانت شبكة “الجزيرة” الإعلامية وقنواتها استنكرت ما ورد في مطالب الدول الأربع، ، والإمارات، والبحرين ومصر، التي قطعت علاقاتها مع قطر، من دعوة لإغلاق الشبكة وقنواتها لعودة العلاقات.

 

وأكدت شبكة “الجزيرة” عزمها مواصلة مسيرتها المهنية والعمل كما “عهدها المشاهدون منذ نشأتها قبل 20 عاماً”.

 

واعتبرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية أن مطالب دول الحصار بإغلاق قناة الجزيرة ليس عقابا لقطر، بل هو عقاب لملايين العرب في المنطقة بحرمانهم من تغطية إعلامية مهمة.


Also published on Medium.