(وطن – خاص) في وقت متأخر من مساء ، أكد السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، أن بلاده لن تتراجع في خلافها مع ما لم تستجب الأخيرة لمطالب الرياض وأبو ظبي. وأعرب في تصريح إلى «رويترز» عن تطلعه إلى أن «تستجيب بالتواصل بدلاً من أن تسرّب الوثائق وتحاول طرح ذلك للنقاش علناً»، جازماً بأنه إذا لم تتفاعل الدوحة مع تلك المطالب فإن «الأمور ستبقى كما هي».

يوسف العتيبة  “الأصلع الوسيم الذي تظن أنه أمريكي” كما يصفه الساسة والإعلاميون في واشنطن، سيتحول إلى مسخرة الإعلام الأمريكي حين تصله قائمة المطالب ويجد نفسه مضطراً أن يبيع الأمريكيين ان بلاده شنت حصارا ومقاطعة ضد جارتها قطر من أجل إغلاق قناة “” أو على الأقل من أحد أهم أسباب الحملة.

هذه عند الإعلاميين الأمريكيين من المحرمات، ليس حباً بالجزيرة لكنها من قيم الدفاع عن الحريات، وسيتلعثم مثل “الاراجوز” الأصلع الذي يتحدث اللهجة الأمريكية بدون لكنة كثيراً ان سألوه لماذا لم تردوا على تحريض الجزيرة كما تزعمون بقنوات اخرى؟

ولن يسعف الكثير من الكذب الأصلع الوسيم وهو يبرر مطالب بلده ان تسلم قطر المعارضيين السياسيين أو اللاجئين إلى بلادهم لأن هذا يعارض القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان واللاجئين.

ثم ان هجومه على الإخوان لا يتوافق أبداً مع راي واشنطن التي تعتبرهم جماعة سياسية دينية تنبذ العنف وتشارك في حكومات وتتحالف مع تيارات اخرى.

قد يتأكد يوسف العتيبة ان الإعلامي الذي سيستضيفه ليشرح عن مطالب سيكون أحد المستفيدين والمرتشين من الملايين من الدولارات التي كان يوزعها وعلى الأغلب لن يجرؤ اللقاء مع أي إعلامي أمريكي مستقل وإلا “شرشحوه”.


Also published on Medium.