(وطن – خاص) أكدت مصادر وثيقة لصحيفة “وطن” ان ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات اتصل بالعاهل الأردني طالباً منه التوسط لدى الرئيس السوداني للتستر على محاولة الإنقلاب التي دبرها ابن زايد للإطاحة بالبشير.

وأشارت المصادر ان ابن زايد عرض مساعدات تقدم للأردن مقابل التوسط لدى الرئيس السوداني الذي تعرض مؤخرا لمحاولة الإنقلاب. ولم توضح تلك المصادر ماذا كان رد الملك الأردني.

تفاصيل الإنقلاب

ما حدث هو تواطؤ الفريق (طه الحسين) وهو المسؤول عن ادارة مكاتب رئيس الجمهورية مع القيادة والإماراتية .. اللتان كلفتا (طه الحسين) لإقناع (البشير) بالتنازل الفوري عن الحكم لـ بكري حسن صالح خيري النائب الاول للرئيس السوداني تحت ذريعة الأسباب الصحية. على أن تضمن الأمارات والسعودية (للبشير) حياة ملوك آمنه ما بين قصر بـ (جدة) وقصر بـ (نخلة دبي) .. وقد وعدهم (طه الحسين) بأنهاء هذه المهمه على أكمل وجه ..

لماذا ترغب قيادتا الأمارات والسعودية .. في تنازل (البشير) وتنصيب (بكري) في هذا التوقيت بالذات ؟؟؟

(بكري) وإن قضى 28 سنة في الإنقاذ .. الجميع يعلم أنه لا ينتمي لأي حركة إسلامية .. أو بالأحرى لا ينتمي عقيدة لـ (فرع جماعة الأخوان بالسودان). ووجوده بكرسي نائب رئيس الحركة الاسلامية ما هو إلا موازنات بين الجهاز التنفيذي والحركة، لحسم مغالطات ايهما يقود الاخر، الحركة تقود الحزب والدولة أم العكس؟.

وفي تنصيب (بكري) أبعاد للأسلاميين عن مقاليد الحكم وصناعة القرار بالسودان .. وهي أهم أهداف برامج الأمارات والسعودية في محاربة (جماعة الأخوان المسلمين) .. كما وأن لتولي (بكري) الرئاسة لابد من قرابين .. ولا أشهى للأمارات والسعودية من (رؤوس كبيرة) من قادة (تنظيم اخوان ) ..

وغادر (طه الحسين) إلى بضغط سعودي أماراتي. وقادت السفارة السعودية وساطة أسترجاع 109 مليون دولار .. كتسويه للفساد المعلن .. وترضيه (للبشير) .. وسيظل (طه الحسين) بالرياض ما لم يعقد النظام صفقه مع القيادة السعودية تشمل مصيره ..


Also published on Medium.