استنكرت دولة اتهامهما بمحاولة زعزعة استقرار من خلال بث التلفزيون الرسمي البحريني تسجيلا لمكالمة هاتفية بين حمد بن خليفة العطية مستشار أمير وحسن علي محمد جمعة من جمعية الوفاق البحرينية، وإظهارها على أنها دعم قطري للجمعية المعارضة.

 

وأوضحت وزارة الخارجية القطرية في بيان السبت أن هذه الاتصالات تمت ضمن جهود الوساطة التي قامت بها قطر بعد خروج المظاهرات في البحرين عام 2011، كما كانت تتم بموافقة السلطات البحرينية.

 

وأضاف البيان أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري آنذاك حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني قام بزيارة البحرين وإطلاع الملك على كافة جهود قطر في هذا الشأن، وذلك بحضور الراحل سعود الفيصل، وأن الوساطة القطرية توقفت بسبب اتخاذ قرار بالتدخل العسكري لفض المظاهرات.

 

وأوضح أن ما يؤكد اطلاع البحرين على هذه الاتصالات إجراء المكالمات على الهواتف العادية بالبحرين وعدم إثارة مملكة البحرين لهذا الموضوع طوال الأعوام الماضية، ولا سيما خلال أزمة سحب السفراء عام 2014 كنقطة خلافية.

 

ولفت البيان إلى أنه تم اقتطاع أجزاء من المكالمة قبل بثها في ظل الأزمة الحالية، واعتبر أن ما سبق يعد أكبر دليل على “التخبط المستمر المؤسف في اختلاق التهم المرسلة”.

 

وأضاف أنه ليس من المستغرب إخراج الاتصالات عن سياقها لأسباب مفهومة، وهي عدم المصداقية والإفلاس الحقيقي بشأن الاتهامات العارية عن الصحة ضد قطر منذ نهاية الشهر الماضي من قبل القائمين على هذه التصريحات أو المحرضين عليها.

 

وأكد البيان مجددا على التزام دولة قطر الدائم والمستمر بكافة المبادئ التي قام عليها مجلس التعاون، وعلى أن سياسة قطر تتأسس على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكافة الدول.