تزامناً مع التغريدات التي أطلقها الداعية السعوديّ ، وهاجم فيها دولة ، لحقَ به في نفس المركب الداعية السعوديّ الآخر ، فيما باتَ واضحاً أنّه رضوخٌ لضغوضاتٍ وتهديداتٍ من جهات عليا في ، لإجبار الدعاة على مهاجمة قطر.

 

وكتب “القرني” في تويتر: “ديننا ووطننا وقيادتنا وشعبنا خط أحمر لايجوز المساومة عليه ولا التهاون فيه #الا_السعودية”.

وقال في تغريدةٍ ثانية: “اللهم وفق وانصر قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين ونائبيه المحمدين واجمع شملنا واكفنا شر من فيه شر #الا_السعودية”.

وجاءت تغريدات “القرني” بعد ساعةٍ من تغريداتٍ أطلقها الداعية محمد العريفي هاجمَ فيها قطر واتهمها بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج، زاعماً أنّ قطر ارتكبت تجاوزات في مجالات سياسية، واجتماعية، واستخباراتية.

 

“سقط القناع ولَبِسَ آيات النفاق” .. “العريفي” يخضع لتهديدات “جهاتٍ عليا سعودية” ويُهاجم قطر

 

وشنّت السلطات السعودية حملة استدعاءات طالت عددا من المغردين السعوديين المؤثرين في أغلب مناطق المملكة، وحذرتهم من التغريد بخصوص الأزمة الخليجية الحالية، كما أخذت عليهم تعهدات رسمية بعدم التحدث في الأزمة.

 

وكشف حساب “العهد الجديد” على “تويتر” أن الاستدعاءات جاءت من قبل الديوان الملكي، وقال إن من بين من تم استدعائهم، الداعية “عوض القرني”، والكاتب “خالد العلكمي”، والأكاديمي “مالك الأحمد”.

 

ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ”دعم الإرهاب”، فيما خفضت كل من جيبوتي والأردن تمثيلها الدبلوماسي لدى الدوحة.

 

بينما لم تقطع الدولتان الخليجيتان وسلطنة عُمان علاقاتهما مع قطر التي الاتهامات بـ”دعم الإرهاب” الموجهة لها من تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

 

 


Also published on Medium.