في وقت عم الإنقسام العالم العربي وتأججت الخلافات بين دول الخليج ووصلت ذروتها بمقاطعة الدولة الخليجية بقيادة محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي وفي تحد واضح لقوات التحالف الدولي بقيادة الوريات المتحدة فقد ظهر قائد الايراني على الحدود السورية العراقية.

 

ونشرت وكالة تسنيم الايرانية صورا قالت انها لقوات لواء “فاطميون” الافغاني التي ترافق السوري في عمليته العسكرية في البادية السورية، عند وصولها الى الحدود العراقية السورية برفقة قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني.

 

وأفادت الوكالة ان قوات لواء “فاطميون” الافغانية بدأت تحركها بإتجاه الحدود العراقية السورية وذلك مواصلة لعملياتها التي بدأها الشهر الماضي برفقة الجيش السوري وقوى المقاومة.

 

واشارت إلى “تمكن قوات لواء فاطميون وحلفاؤها في المقاومة والجيش السوري منذ يومين من الوصول الى الحدود العراقية السورية محطمين بذلك الخطوط الامريكية التي كانت تحاول فرضها عبر الغارات الجوية”.

 

وكانت قوات الأسد والميليشيات الأجنبية الرديفة أعلنت، السبت الماضي عن سيطرتها على مساحات في الشريط الحدودي مع ، شمال شرق معبر التنف. وتقول التقارير إنه بوصول هذه الميليشيات إلى الحدود العراقية، فإنها تكون قد قطعت الطريق أمام مساعي (الجيش الحر) المدعوم من قبل التحالف الدولي بالتقدم نحو الريف الشرقي لمحافظة دير الزور. وتخضع قاعدة (التنف) الحدودية السورية لسيطرة قوات أميركية وبريطانية تابعة للتحالف الدولي، الذي استهدف الميليشيات الرديفة مرتين في البادية السورية خلال الأيام الماضية.

 

ولدى والعراق اكثر من 600 كيلومتر حدودا مشتركة كان يسيطر تنظيم داعش قبل بدء عمليات تحرير الموصل على اكثر من400 كيلومتر منها والتي تعتبر برمتها منطقة صحراوية.

 

وكانت الطائرات الأمريكية قد قصفت الشهر الماضي الجيش السوري وفصائل متحالفة معها مقربة من إيران في محاولة لمنع وصولها الى الحدود العراقية السورية على مقربة من التنف حيث توجد قاعدة عسكرية يقوم الجيش الامريكي بتدريب مقاتلين متحالفين معها في سوريا.