(وطن – خاص) أعلن الداعية الإسلامي، عن تأييده الكامل لقرارات الحكومة فيما يخص مقاطعتها لقطر.

 

وكتب عبر حسابه الرسمي  بموقع التدوين «تويتر»: « أساند كل قرارات بلدي تجاه كل من يمس أمنها سواء من حكومة أو غيرها».

 

وعمرو خالد الذي بلع لسانه ولم يستنكر دماء الأبرياء في مجزرتي رابعة والنهضة هو حبيب الأنظمة العربية، وتعامله تلك الأنظمة معاملة خاصة وتستقبله ككبار الزوار فيما يطلق عليه البعض لقب “الحصالة” نظرا للمبالغ الباهظة التي يتقاضاها من القنوات التي تعرض برامجه أو من خلال المحاضرات التي يلقيها.

 

ورغم أنه يزعم ببعده عن السياسة وأمورها إلا انه غالبا ما يتخذ مواقف مؤيدة للأنظمة.

 

ولم يفسر خالد البنية الشرعية التي استند عليها في تأييد هذا الانقسام بين المسلمين ومقاطعة وحصار دولة إسلامية بدون مبررات مقنعة.