اعتبر الداعية الأردني المجنس إماراتيًا “”، والمُطبّل لـ”عيال زايد”، أنّ “كل من يعترض على قرار ولاة الأمر في #قطع_العلاقات_مع_قطر بحجة الحياد، خيانة لأمن وطنك و لولاة أمرك”، مدعياً أن “أمن الوطن ليس فيه محايد إما مع أو ضد”.

وفي تعقيبه على قرار قال “يوسف”: “قرار حكيم من ولاة أمرنا حفظهم الله .. حماية لنا و لأوطاننا من خندق المتطرفين واعلامه حتى تعود #قطر لرشدها بإذن الله”.

وأضاف في تغريداتٍ على حسابه في “تويتر”: “الذي يقول ويغرد عن قرارات ولاة الأمر حول #مقاطعة_قطر أنها فتنة ! بل هو رأس الفتنة نحن مع ولاة الأمر ولو أمروا أن نقطع يدنا اليمنى لقطعناها”.

وقال: “حاولت الدولة الشقيقة # أن تصلح من شأن #قطر ولكن #قطر أصرت على سياستها الظالمة الطاعنة، وها هي باتت وحيدة”.

وتابع: “ستعلم #سياسة_قطر حجمها الطبيعي الآن أمام #السعودية و # و #البحرين و # فمن خذل إخوانه لن ينصره أحد يا #قطر”.

 

وقد أعرب مجلس الوزراء القطري في بيان عن استغرابه لقرار السعودية والإمارات والبحرين قطع علاقاتها مع قطر، وقال إن الهدف من القرار هو ممارسة الضغوط على لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

وقال المجلس في بيانه إن القرار غير مبرر ويستند على مزاعم وادعاءات وافتراءات وأكاذيب، وأشار إلى أن الدول الثلاث مهدت لقرارها بحملة إعلامية واسعة وظالمة استخدمت خلالها كل في سابقة بين دول مجلس التعاون الخليجي، ولم تستثن حتى رموز دولة قطر من التجريح والإساءة.

 

وذكر البيان أنه “كان واضحا منذ البداية أن الهدف من وراء الحملة الإعلامية وقرار قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية وإغلاق الحدود، هو ممارسة الضغوط على دولة قطر لتتنازل عن قرارها الوطني وسيادتها وسياستها المرتكزة أساسا على حماية مصالح شعبها”.

 

وأكد مجلس الوزراء أن قطر ستبقى وفية لمبادئ وقيم مجلس التعاون الخليجي، ومتمسكة بكل ما فيه مصلحة وخير شعوب دول المجلس. وأكد المجلس أيضا التزام قطر بالعمل مع المجتمع الدولي على مكافحة الإرهاب.


Also published on Medium.