علق المستشرق الروسي سيرغي دميدينكو، على قطع عدد من دول العلاقات الدبلوماسية مع ، مشيراً إلى أن الخطوة الخليجية باتجاه تأتي نتيجة تعاظم الدور القطري في المنطقة من العام 2010، وذلك مع انطلاقة الربيع العربي والذي دعمته بقوة.

 

وقال المستشرق الروسي إن التنافس القطري السعودي كان على أراضي وسوريا، حيث سعت قطر من خلال قدراتها المالية الضخمة تقوية تأثيرها السياسي في المنطقة على غرار ما تقوم به منذ عشرات السنوات، والتي تخضع دول خليجية أخرى  لسياستها وتأثيرها. وفق ما أبلغ وكالة ” سبوتنيك” الروسية.

 

واعتبر دميدينكو أن الضربة الخليجية لقطر من خلال معها سيجردها من الحلفاء في المنطقة ولم يبق لها أحدا. وقال دميدينكو “لا أعلم بصراحة من سيبقى حليفا لقطر، وهل قطر صديقة مع الجزائر أو المغرب مثلا؟  لكن اعتقد أن البلدين سيقفان على الحياد في الخلاف الخليجي المستعر”.

 

ومن خلال تحليله  للوضع الراهن، قال المستشرق الروسي “الخلاف الخليجي لم ينته بعد سبع سنوات من الصراع القطري السعودي، وقطع العلاقات الدبلوماسية ومحاصرة قطر لن يردع الجزيرة الصغيرة، فقطر لديها لوبيات تقدر على استخدامهم كقوة ضغط في واشنطن ولندن وبروكسل، وبالتالي هم لم يخسروا الحرب بل خسروا المعركة الأولى”.

 

وأضاف” يجب أن لا ننسى أن قطر دولة غنية، وهي تصدر الغاز إلى الصين، ولديها استثمارات كبيرة بمليارات الدولارات في بريطانيا وفرنسا. لذلك أعتقد أن النهاية بعيدة وقطر لم تخسر وسترد في الوقت والزمن المناسبين.


Also published on Medium.