جدد الرئيس المصري ، دعوته للشعب المصري إلى مزيد من التحمل والصبر على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد.

 

وقال «السيسي»، أمس السبت، إن «مسار إجراءات الإصلاح الاقتصادي الأخيرة كان صعبا وقاسيا ومؤلما»، مؤكداً أن الدولة اتخذت تلك الإجراءات والمسار حتى تضع من خلال من خلاله أساسا حقيقيا لدولة حقيقية من أجل أن يعيش المصريون في أمان واستقرار، على حد قوله.

 

وأضاف «السيسي»، في كلمة ألقاها خلال إفطار المرأة المصرية، أن «الرفق الحقيقي بالشعب يتمثل في الإجراءات الاقتصادية السليمة التي تم اتخاذها مؤخرا»، مؤكدا أنها ستؤدي في النهاية إلى «تحقيق الإصلاح والخير في المستقبل».

 

ودعا «السيسي»، المصريين إلى «ضرورة التحمل والصبر والاعتماد على الله خاصة في ظل الزيادة السكانية المتنامية».

 

وأوضح الرئيس المصري، أن الدولة عندما كانت تعد للإجراءات الاقتصادية الأخيرة، كانت تفكر في التوجه للمرأة المصرية ودعوتها لأن تساعد في هذا المسار الاقتصادي الذي تم اختياره، موضحا أنه كان يدرك أن لمصر سند في كل بيت تتمثل في المرأة المصرية التي أثبتت قدرتها على التحمل والتضحية والصبر رغم قسوة الإجراءات.

 

وتابع، أن المرأة المصرية تدبر حاليا ميزانية بيتها كي تستطيع تلبية طلبات أسرتها رغم الموارد المالية المحدودة لديها، مطالبا المرأة المصرية بمساندته ومساندة مصر.

 

وحذر «السيسي»، من الدعاية المضادة والشائعات المغرضة التي يروجها ما أطلق عليه «أهل الشر»، في إشارة إلى جماعة الإخوان.

 

ومن آن لآخر يطالب «السيسي»، المصريين بالصبر، والشهر قبل الماضي، قال: «يا مصريين أنا عملت المؤتمر الشهرى عشان تسمعوا وتستحملوا شوية معايا، ومقدر إنكم تحملتم وتتحملوا وعارف إنكوا هاتتحملوا وهاتستحملوا سنة كمان».

 

وتشهد مصر أزمة اقتصادية طاحنة بسبب خروج استثمارات أجنبية وتراجع عائدات السياحة وقناة السويس، فضلا عن انخفاض ملحوظ في تحويلات المصريين العاملين بالخارج، وانهيار العملة المحلية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد.