سارع المغرد السعودي الشهير للتعليق على خبر قطع كل من والإمارات ومصر والبحرين علاقاتها مع قائلا عبر حسابه في ان هذه المقاطعة التي وصفها بـ القفزة المفاجئة لما يشبه إعلان حرب ضد قطر جاءت لسببين:

١) (تحديدا تدخل الإمارات لتنصيب ابن سلمان)

٢) علمهم عن تسريبات أخطر في الطريق

وأكد ان “التسريبات عن حماس وإسرائيل وتركيا لم تقلقهم. الذي أصابهم بالجنون هوالتسريبات عن التأثير على القرار الأمريكي بالتضليل، والضغط لتنصيب ابن سلمان” قاصدا التسريبات التي خرجت من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في يوسف العتيبة

وأشار إلى ان استخدام وزير دفاع سابق في أمريكا للتاثير على قرارات أمريكا الاستراتيجية الكبرى مقابل مبلغ من المال يعتبر فضيحة في الأمريكية

وفسر ذلك بقوله: “هذا يعني أن الإمارات حاولت التأثير على القرار الأمريكي بأساليب غير أخلاقية (أمريكيا)  وبهذا ستخسر كل ما جمعته من رصيد في رضا الأمريكان عنها”

وأما عن التدخل في تنصيب ابن سلمان والتأثير على أمريكا من أجله فقد أكد مجتهد ان هذا ما أغضب ابن سلمان تحديدا لأنه جعل خطواته مكشوفة تماما وحول الإشاعات إلى حقيقة.

وقال في تغريدات تابعتها “وطن”: “الأخطر هو توقعهم مزيد من التسريبات تتحدث عن نفس القضيتين لكن بشكل أكثر وضوحا وتآمرية مما سيعري ابن زايد وابن سلمان تماما خاصة أمام الأمريكان”

وقال مجتهد أيضاً ان من مقتضيات أمن أمريكا القومي هدوء الوضع في وبما أن القرارات شبه إعلان حرب فلا أظن أمريكا تسكت إلا إذا كان فريق ترامب اشتراه ابن زايد .

وشدد على ان الاستغناء عن القوات القطرية في اليمن فيه مجازفة لأن معظمها قوات نخبة عالية التدريب والتسليح وتؤدي دورا حيويا في الجبهة التي استلمتها. مضيفاً: والسحب السريع لهذه القوات سيربك التوازن لصالح الحوثيين وعلي صالح وليس مستبعدا أن نرى آثاره خلال الأسابيع القادمة في اليمن والله أعلم