دعا السياسي الكويتي الشهير ناصر الدويلة, العاهل السعودي “” للتدخل  لوأد الفتنة بالخليج العربي، بعد اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في ”، مؤكدا أن الاختراق بداية لحرب مكشوفة بالخليج ستنتهي بكوارث.

 

وقال “الدويلة” في سلسلة تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي “” : “أكبر خبر ستهز نتائجه العالم و أمريكا بالذات هو قرصنة بريد سفير دولة في واشنطن حيث سيدمر هذا الاختراق عشرات السياسيين الأمريكان”.

وأضاف “اختراق بريد السفير الإماراتي هو كرة ثلج ستكبر بشكل مأساوي و إذا كان الاختراق من محترفين فسيكلف تمحيص الوثائق العلاقات الثنائية الكثير”.

وتابع “يبدو أن الوثائق كرة لهب ستفتح لها سجون في واشنطن و تدمر كيانات و شخصيات سياسية لها وزنها كل ذلك مالم تنجح الإمارات في نفي تلك الوثائق بسرعة”.

ومضى “ياااااا ستير عاصفة نارية ستحرق الأخضر و اليابس يا إخوتنا في الإمارات تداركوا الأمر فالجوانب القانونية و الجزائية لن يفلت منها أحد”.

وأردف “حسب خبرتي القانونية و العسكرية هذا رأس جبل الجليد و القادم أكثر دمارا فالحرب المكشوفة في تجعلنا نتوجس من القادم ويارب تستر علينا”.

وأضاف “نناشد خادم الحرمين الشريفين و حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أن يتداركوا الأمر بسرعة و الحبل على الجرار ولن تنتهي هذه الازمة إلا بكوارث”.

واختتم السياسي الكويتي تغريداته بـ”أتمنى أن تتم المصالحة الخليجية الليلة قبل باكر و كل واحد يستر على خويه لأن مصيرنا واحد.. وترى الستر خير من المهايط على الخالي”.

وكانت مجموعة هاكر تسمي نفسها “جلوبال ليك”، قد نشرت أمس، معلومات جديدة عن اختراق ايميل سفير الإمارات بواشنطن يوسف العتيبة وتصوير 55 صفحة تضم مستندات خطيرة عن دور ابوظبي في انفاق ملايين الدولارات لتشويه صورة حلفاء لواشنطن في مكافحة الإرهاب بينهم دول عربية وخليجية مهمة.

 

ونقل موقع “ديلي بيست” الأمريكي عن مجموعة القراصنة أن المستندات تم تصويرها بكاميرا رقمية من حساب العتيبي وأنها وصلت ايضا لمجموعة “لوبيات ضغط” داخل العاصمة واشنطن وأنها ستبدأ في نشر الوثائق يوم السبت بتوقيت الولايات المتحدة أي بعد ساعات من الآن وبما اعتبرته فضيحة دولية.

 

وأوضح الموقع الأمريكي أن المستندات تشمل شيكات وتعاقدات مع لوبيات ضغط وصحف لتشويه حلفاء مهمين لواشنطن في مكافحة الإرهاب وتنظيم داعش خصوصا وهو ما أدى إلى خلخلة وتقويض التحركات الأمريكية والدولية ضد الإرهاب.

 

وفي السياق، ذاته، قامت كتائب إيران الالكترونية بقرصنة حساب الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية البحرين على “تويتر” رغم أنه موثق وتحويله للدعاية الشيعية السوداء ضد دول الخليج بالدعوة إلى ثورة شاملة تخلع كل أنظمة الحكم فيها.

 

ويجدر الإشارة إلى، أن العديد من وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية مازالت مستمرة في الهجوم على وأميرها، استنادًا إلى التصريحات المفبركة، على الرغم من أن مسؤولين قطريين أكدوا أن التصريحات عارية من الصحة، وأن موقع وكالة الأنباء القطرية -الذي بث الخبر المكذوب- تم اختراقه من جهة غير معلومة، وأن التحقيقات مازالت مستمرة.