أثار قرار صدر عن رئيس بالضفة الغربية علاء التميمي، بمعاقبة كل من يثبت عليه “الإفطار جهرًا” في شهر رمضان، حالةً من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الإجتماعيّ.

 

وأكد “التميمي” -وفقَ ما ذكرت وسائل إعلامٍ فلسطينية- أنّ من يتم ضبطه يفطر جهرًا دون مراعاة لمشاعر الصائمين، فإنه سيعاقب بالحبس لمدة شهر واحد، مشيراً إلى أنّه سيتم تطبيق القرار في كلّ مدن الضفة الغربية.

 

وانتقد الناشط الفلسطينيّ “علاء أبودياب”، في مقطع فيديو نشره على موقع “فيسبوك”، بسخرية القرار، معتبراً أنه لا دخل للسلطة الفلسطينية في هكذا تصرف إذا أقدم عليه الشخص في نهار رمضان.

 

وشدد على أن ما تقوم به السلطة هو من باب “تعليم الناس الدين بالقوة”، كما يحدث فيما أسماها “الدولة الشقيقة” في إشارة الى .

من جهتها علقت الاعلامية الفلسطينية بقناة الجزيرة، “نجوان سمري”، على القرار بالقول: “أؤمن أنه يجب إحترام هذا الشهر وعدم المجاهرة بالإفطار، لكن من منطلق أخلاقي وليس بدافع الخوف من العقاب”.

 

وأضافت: “أعرف عدة أصدقاء لا يصومون لأسباب مختلفة، ولكل شخص أسبابه وأعذاره والله يعين الناس. لكن الأجدر بالنيابة العامة والمسؤولين عامة أن يبدعوا في نشر أخلاق رمضان المنشودة طيلة العام وليس في هذا الشهر فقط، ومن يستحق العقاب فعليًا هو من لا تهزه صورة جائع لا تنتظره مائدة إفطار عند أذان المغرب، كل يوم”.

في ذات السياق، قال الناشط الكوميدي الفلسطيني “علي قراقع”، في معرض تعليقه على قرار معاقبة من يجاهر بالإفطار في شهر رمضان: “زعلانين من اللي بفطر بالشارع وبدهم يحاكموه.بس اللي باع البلد وبنسق مع الاحتلال وبلاحق المقاومة وفاسد بسحجوله #اللهم_اني_صائم”.


Also published on Medium.