بين دعوات التهدئة من جهة والتشنج القائم من جهة أخرى استمر الجدل حول الأزمة التي تفجّرت بعد تصريحات منسوبة لأمير الشيخ تميم بن حمد، حول العلاقات الخليجية والعربية، والتي نفت وكالة الأنباء القطرية صحتها، مؤكدة تعرضها للاختراق، وبرز في هذا الإطار بيان لشخصيات سياسية عربية يدعو للتهدئة، بينما استمرت تغريدات المسؤولين الخليجيين حول القضية.

 

ففي بيان صادر عن أعضاء “منتدى الفكر والدراسات الاستراتيجية” أعرب الموقعون عن أسفهم لـ”تطوّرات الأزمة بين الأشقاء في الأسرة الخليجية” وتوجهوا إلى قادة دول مجلس التعاون بـ”المسارعة إلى درء الفتنة وتجاوز الأزمة بحكمتهم المعهودة.. ورأب الصدع وطيّ صفحة هذا الخلاف سريعاً ومعالجة أي تبايُن في الرؤى والمواقف بإرادة بنّاءة.”

 

وحمل البيان توقيع عدد من الشخصيات البارزة عربيا، في مقدمتها أحمد بن عثمان التويجري، عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود، وعضو مجلس الشورى السعودي سابقا، وطارق الهاشمي، النائب السابق لرئيس العراق، والنائب البحريني السابق، ناصر الفضالة، ووليد الطبطبائي، عضو مجلس الأمة الكويتي، وذلك بالإضافة لشخصيات سورية معارضة. وفق ما ذكرت شبكة “سي ان ان” الامريكية

 

وغرد وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن، معلقا على بعض التقارير الصحفية الصادرة مؤخرا بالقول: “كل جراحةٍ فلها دواءٌ … وسوءُ الخلقِ ليسَ له دواءُ” في حين غرد وزير الدولة السعودي لشؤون العربي، ، بالقول: “علمنا التاريخ منذ عهد الملك عبدالعزيز أن دولتنا تتعرض لمؤامرات ودسائس وتستخدم فيها كل فنون الشر، هم سقطوا وهلكوا في مزابل التاريخ ونحن أقوى”.

 

يشار إلى أن قطر كانت قد أعلنت فتح تحقيق في ما قالت إنها “عملية قرصنة جنائية” تعرضت لها وكالة الأنباء الحكومية التابعة لها في حين استمرت الحملات الإعلامية المتبادلة على المستوى الخليجي.


Also published on Medium.