علق مغردون على الدور الذي تلعبه إقليميا وخصوصا فيما يتعلق بتدخلاتها في وليبيا وهي تدخلات جاء معظمها لاذكاء الخلافات بين شعبي البلدين وافتعال الاقتتال الداخلي وذريعتها من أجل ذلك اقصاء الإسلاميين ومنعهم من الوصل إلى الحكم.

وضج موقع “” بتعلقات غاضبة وخصوصا بعد شن الإمارات حملة على الرافضة تقسيم اليمن وانحياز الإمارات إلى جانب الجنرال الليبي خليفة حفتر.

وقال الناشط صالح الفهيد: لو ان #الإمارات تبذل 50% من الجهد الذي تبذله في #اليمن و # في استرداد جزرها المحتلة من #إيران لنجحت في إستعادتها. اليست الجزر اولى؟

فيما غرد عبدالله الصالح قائلا: قضية الجزر كذبة إماراتية. الإمارات لا زالت على علاقات تجارية مع إيران.

ونشر تغريدة اخرى عن تقرير يتحدث عن العلاقات التجارية الإماراتية الإيرانية

وقال حساب يحمل اسم جاسم آل ثاني: الجزر الإماراتية محتله من ايران وطيران جيش الامارات يضرب ليبيا !.. عجبي لمن يرى زوجته تغتصب ويصرخ على المارة غض البصر

وقال حساب يحمل اسم دغم: #الامارات_تدعم_اقتصاد_ايران اللي يقول ايران محتله الجزر كذب

وقال حساب رجل قضاء سابق: الجزر احتلت أم بيعت⁉️ #الإمارات تستحوذ على 80% من حجم التبادل التجاري بين #إيران ودول مجلس التعاون الخليجي

وعلق عمر المطيري قائلا: هم باعوا الجزر بثلاث سيارات. يفرطون بكل شيء من أجل المال #الامارات_تدعم_اقتصاد_ايران

وغرد إبراهيم أبو عواد قائلا:  كونوا أبطالاً،وحرِّروا الجُزر المحتلة التي تسيطر عليها إيران.الهنود والباكستانيون صاروا أغلبية في الإمارات،وتتحدثون عن خطورة الإخوان

يذكر ان المدعي العام لديوان المحاسبة الإيراني فياض شجاعي ذكر أن بلاده تسلمت نحو أربعة مليارات و150 مليون دولار من مستحقاتها من شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك).

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الرسمية للأنباء (إرنا) عن شجاعي قوله إن مسؤولي البنك المركزي الإيراني بذلوا جهودا حثيثة لتنفيذ توجيهات ديوان المحاسبة.

وأوضح شجاعي في وقت سابق أن الديوان دعا إلى متابعة موضوع ديون شركة إينوك المستحقة لطهران، وأن المسؤولين نجحوا في تسلم المبلغ وإيداعه بالبنك المركزي.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أنه تمت تصفية جميع الديون التي كانت مستحقة لحكومة بلاده على الشركة الإماراتية.

يشار إلى أن الإمارات واصلت التعامل التجاري مع إيران حتى قبل التوصل للاتفاق النووي بين طهران والقوى الدولية في 2015.


Also published on Medium.