واصلت قناة التي تدار من قبل الإمارات تبني التصريحات التي بثتها وكالة الأنباء القطرية رغم تصريحات المسؤولين القطريين بأن وكالتهم تم اختراقها، وبعد نحو ١٨ ساعة من تناول تلك التصريحات بأنها حقائق بدأت تتعامل مع النفي القطري لكن بنفي ما تنفيه السلطات القطرية.

 

وكتبت اليوم موضوعا رئيسيا تحت عنوان: “بالأدلة.. موقع وكالة الأنباء القطرية لم يكن مخترقاً”

 

وقالت فيه ” بعد تصريحات أمير ، آل ثاني، التي نقلتها وكالة الأنباء القطرية “”، أمس الثلاثاء، حول إيران وحماس وجماعة الإخوان وقاعدة “العديد”، وجاءت خلال حفل تخريج الدفعة الثامنة من مجندي #الخدمة #الوطنية في ميدان معسكر الشمال، ادعت الوكالة أن الموقع كان مخترقاً.

 

وهنا نتعرف على الدلائل التي تؤكد أن موقع وكالة الأنباء القطرية “قنا” لم يكن مخترقا:

أولاً: التلفزيون القطري يعرض تصريحات تميم على الشريط الإخباري قبل ساعات من ادعاء خبر الاختراق.

 

ثانياً: الوكالة القطرية نشرت تصريحات تميم على حسابها في انستغرام باللغة العربية، وحساب “انستغرام” تابع لموقع “فيسبوك” ومربوط بمعلومات أمنية من الصعب جدا اختراقها.

 

ثالثاً: الوكالة القطرية نشرت فجرا تصريحات تميم بحسابها على “انستغرام” باللغة الإنجليزية.

 

وقام حساب الوكالة القطرية على انستغرام بالإنجليزية بنشر الخبر، بعدها تم حذف الحساب بالكامل.

 

رابعاً: وكالة “قنا” نشرت تصريحات تميم بحسابها على غوغل بلس، وغوغل بلس يصعب اختراقه، وتفخر شركة غوغل دائماً بذلك.

 

هذه الأدلة تجاهلت أمور عديدة مهمة لصالح ادعاءات قطر بأن وكالتها فعلاً كانت مخترقة.

 

فحفل تخريج المجندين الذي اشيع أن أمير قطر ألقى خطابه من خلاله عقد ظهرا بتوقيت فيما تصريحات الوكالة بدأت تتدفق بعد منتصف الليل. فكيف نامت الوكالة نحو ١٢ ساعة قبل أن تبدأ في بث تصريحات الأمير؟

 

وبثت الوكالة خبر الحفل ظهرا ووضعت له اضافة نهائية وهذه لغة معروفة للصحفيين بأن الخبر انتهى ولا اضافت جديدة عليه.

 

كما ان التلفزيون القطري نقل وقائع حفل تخريج المجندين كاملاً ولم يتضمن الحفل أي كلمة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والفيديو كاملا متوفرا على موقع يوتيوب.

 

وعلى مدار الساعات المتتالية نشرت العربية عناوين: :أمير قطر لا حكمة في عداء إيران وعلاقتنا جيدة بإسرائيل، ثم تضارب الأنباء حول سحب قطر سفراءها من 5 دول عربية، وتلتها ضاحي خلفان: قطر سخرت إمكاناتها لتكون صوتاً للجماعات المتشددة ، فـ قطر تفضل الإخوان وإيران على الأشقاء العرب، وختمتها بالقرائن.. موقع وكالة الأنباء القطرية لم يكن مخترقاً، والقرائن التي أوردتها العربية اعتمدت بشكل أساسي على تيكرات تغطية التلفزيون القطري الرسمي ل حفل التخرج، وتبين أنها مفبركة.

 

أما فيما يتعلق بباقي الأدلة التي عرضتها “العربية” فان اي شخص يتعامل مع المواقع والنشر في المواقع الإجتماعية سيدرك ان المواقع الإلكترونية لا تنشر في المواقع الإجتماعية يدويا بل عادة ما تستعين ببرمجة تتيح لها النشر في المواقع الإجتماعية من خلال الموقع نفسه وبالتالي من يسيطر على الموقع يسيطر على حساباتها في المواقع الإجتماعية في ذات الوقت.