نجا التونسي كمال الزواغي، مدرب نادي ، الأحد الماضي، من الموت بعد تعرضه للاعتداء إثر نهاية مباراة فريقه أمام ، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من مرحلة تفادي النزول بالدوري التونسي.

 

وفي تفاصيل الحادثة أنه ومباشرة بعد إعلان حكم المباراة عن نهايتها، بهزيمة أصحاب الأرض وهبوط الفريق للدرجة الثانية، غادر المدرب الزواغي الملعب باتجاه حجرات الملابس وهناك تم الاعتداء عليه من طرف اللاعبين بآلات حادة معدة للتدريبات.

 

وبحسب رواية المدرب نفسه لبرنامج الأحد الرياضي الذي تبثه الفضائية “الوطنية التونسية” سهرة كل أحد، فقد أشار إلى أنه حاول الاحتماء بمساعده نبيل طاسكو وبمدرب الحراس، إلا أن إصرار اللاعبين على الاعتداء عليه كان أكبر.

 

وقال كمال الزواغي: “بعد نهاية المباراة، اقترب مني مدرب حراس المرمى، وطلب مني الهروب والاختفاء داخل الحمام، ولم أكن أدري حقيقة ما يدور حولي، ولم يخطر ببالي أبدا أن أبنائي من اللاعبين الذين وقفت طويلا إلى جانبهم سيعتدون علي”. وفق موقع “العربي الجديد”.

 

وتابع مدرب نادي حمام الأنف حديثه قائلا: “حملوني مسؤولية الهزيمة على الرغم من أن الفريق أضاع ضربة جزاء وهدف المباراة كان بخطأ فادح من حارس المرمى، أربعة لاعبين أعرفهم جيدا استعانوا ببعض الآلات المخصصة للتدريبات واعتدوا علي”.

 

وواصل الزواغي متحدثا: “لولا تدخل المدرب المساعد وابن النادي نبيل طاسكو ومدرب حراس المرمى ولولا اقتحام رجال الأمن للمكان بالقوة في محاولة لتخليصي منهم، لكانت النتيجة كارثية، على الرغم من أنني لم أسلم من الكثير من الضربات”.

 

وتدخل فاضل بن حمزة، رئيس نادي حمام الأنف، على الهواء مباشرة، ليقدم الاعتذار باسمه وباسم كل مشجعي النادي ومسؤوليه لهذا المدرب، وليؤكد أن إدارة النادي ستتخذ كل الإجراءات التأديبية بحق كل من سولت له نفسه تلطيخ صورة النادي.