أثار الكاتب الروائي المصري يوسف زيدان الجدل مجددا, في هجوم جديد على القائد صلاح الدين الأيوبي, مؤكدا على رواية عرجه ووجود قطع طولي في وجهه.

 

وقال زيدان خلال تدوينة له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «كان صلاح الدين الأيوبي أعرج.. وكاتبه الخاص «ابن شدّاد» يقول إن سبب عرجه والقطع الطولي الذي كان بوجهه، كانا نتيجة هجوم مسائي من انتحاريين، حشّاشين، اقتحموا عليه خيمته أثناء حصاره لمدينة حلب.. ويقول ابن شداد بعد ذلك، ما مفاده أن صلاح الدين صار مرعوبًا، فكان ينام ليلا في برجٍ خشبيٍّ عالٍ، يحوطه حراسٌ كثيرون معهم مصابيح، وحولهم مساحة كبيرة من الأرض منثور عليها دقيق، ليظهر أثر أقدام المتسللين وانتهى رعب صلاح الدين بالتصالح مع زعيم الحشاشين “شيخ الجبل”.

 

وكان ذلك قبل موقعة “حطّين” بسنوات، وقبلها أيضًا أصيب صلاح الدين بانتشار البثور “الدمامل” في ساقيه ورُكبتيه، فكان لا يستطيع ركوب حصان.. فلماذا صوّروه لنا في الفيلم السينمائي الذي صار مرجعًا للجميع، فارسًا مغوارًا يقود الجيوش ويتقدّم الصفوف! مع علمهم أن ذلك يجافي الحقيقة.. الإجابة: لأنها الصورة التي تعجب الجهلة والعوام والمنظرين وصول المخلص، مع أنها صورة مزيفة وكاذبة”.