اعتذر الصحفي والإعلامي بقناة الفضائية، ، عن إساءته للمملكة العربية في تدوينات سابقة له.

وقال “منصور”، في تدوينة له على صفحته الشخصية بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، “أعتذر عن تغريدتي السابقة التي وقعت فيها في فخ التعميم وهو ما تسبب في إساءة فهمي، وسامح الله من يريد الوقيعة بيني وبين أهل السعودية الطيبين”.

وكان منصور قد كتب في سابقة «الأمة التى ينشغل أبناؤها بزوجة وابنته عن المشروع الذى جاء به والحلف الذى يريد إقامته أمة فارغة تستحق الرثاء».

يأتي هذا فيما تباينت ردود الأفعال حول “منصور” في تدوينته الأخيرة بين مؤيد ومعارض ، وقالت مرام عبدالعزيز، تعليقا على تغريدة “منصور”: “من يعتذر .. يحذف تغريدته ثم يعتذر .. أما أن يعتذر هذا الإعتذار الباهت ويُبقي تغريدته مثبته فهذا منافق ومُستغفِل لعقول متابعيه!”

فيما قال محمد آل عبدالكريم “بالإمكان حذفها طالما اعتذرت عن الخطا .. تبرير يحتاج تصحيح .. !”.. فيما أيده عبدالسلام اليمني “نرجو منك أخ أحمد منصور حذف التغريدة.. لو سمحت !”.