نجا من ، عندما كادت رصاصة داعشي في أن ترديه قتيلاً وهي تنحرف قليلاً بجوار الكاميرا الشخصية التي كان يحملها ماركة “جو برو”.

 

وكان المصور عمار الوالي منهمكاً في مهمته بتصوير الحرب التي مزقت البلاد في معركة تحرير الموصل، عندما كاد القناص المتدرب أن يقتله في لحظة حديث مع زميل له كان بسيارة متوقفة، في حين كان الوالي يحمل الكاميرا.

 

وبشكل لا يمكن تصديقه ضربت الرصاصة في جزء من الكاميرا المعلقة بعنق المصور، ثم انحرفت الرصاصة بعيدا عن صدر الرجل، وقد هشمت جزءا صغيرا من الكاميرا، كما يظهر فيديو نشره موقع “ميل أونلاين”.

 

فما كان من الفريق الذي كان مع الوالي إلا الانبطاح أرضاً، والاختباء خلف السيارة حتى لا يصابوا برصاص القناص، الذي يبدو أنه كان يريد أن يقتل أي شخص وبأي شكل كان.

 

وقد تلقى الوالي العلاج الخفيف، وإن لم يصب بأذى واضح في الحادثة.