اعترفت كونداليزا رايس، مستشارة الأمن القومي الأمريكي في عهد الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، مساء أمس الخميس 11 مايو/أيار، بالسبب الحقيقي وراء اتخاذ الولايات المتحدة قرار غزو .

 

وقالت رايس في لقاء عقدته في معهد بروكينغز، إن اجتاحت العراق عام 2003، للإطاحة بالرئيس العراقي، ، لا لجلب للدولة الشرق أوسطية المحورية.

 

وأشارت رايس في تصريحاتها إلى أن الولايات المتحدة اتخذت قرار غزو العراق مع حلفائها عام 2003، وهي تعلم أنها لن تجلب الديمقراطية لتلك الدولة، ولكنها سعت في حقيقة الأمر للإطاحة بالرئيس صدام حسين.

 

وتابعت السابقة: “ذهبنا إلى العراق بسبب مشكلة أمنية بحتة، تتعلق بوجود صدام حسين في الحكم، لكننا لم نذهب لجلب الديمقراطية”.

 

ومضت قائلة “لم يكن أبدا في خطط الرئيس بوش حينها استخدام من أجل جلب الديمقراطية لا في العراق في 2003، ولا في أفغانستان في 2001”.

 

وأوضحت رايس أيضا في تصريحاتها أن الحركات الشعبوية، التي بدأت في الظهور في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، خلال العامين الماضيين، ليست إلا تعبيرات احتجاجية، بحسب قولها، من قبل ملايين الناس، ضد النخب الحاكمة، الذين تجاهلوا مخاوفهم بشأن قضايا مثل: “التجارة الحرة، والهجرة غير المحدودة”.