لم يعد سباق التسلح بين دول العالم يقتصر على الأسلحة التقليدية، ولكن امتد لآفاق واسعة في عالم التكنولوجيا.

 

ومن أحدث الأنظمة في مجال التسلح العسكري “نيت وارير Nett Warrior”، وهو نظام للكمبيوتر اللوحي “Tablet”، يتيح للجنود تتبع بعضهم بعضا في ساحة المعركة، كما يوفر تطبيقات من شأنها أن تتيح للجنود دقة وسرعة أكبر عند طلب ضربات بالمدفعية.

 

ويلقي الفيديو التالي نظرة على بعض من وذات التقنية الفائقة التي يجري تطويرها أو دخولها الخدمة في الجيش الأميركي.

وتجدر الإشارة إلى أن تلك المقاطع ليست من أفلام الكواكب وليست ألعاب فيديو وإنما هي حقيقية.

 

وبغض النظر عن مجرد شراء أساطيل الدبابات والطائرات، و الصواريخ الباليستية، فإن ميزانية القوات المسلحة في العالم تستخدم أيضاً لتنمية أسلحة جديدة وذات تقنية فائقة.

 

وتحتاج تلك الأسلحة السرية والمستقبلية، لسنوات من الاختبار والتنمية والتطوير، وتصل في بعض الأحيان إلى اتخاذ القيادات قراراً بعدم إنتاجها. ولذا يتبادر على الفور إلى الأذهان سؤال حول جدوى الإنفاق على أشياء قد لا يتم استخدامها.

ولكن الإجابة دائماً تكون إنه لابد من الوصول في النهاية إلى الحفاظ على مساحات آمنة في حدود سباق التقنية مع المنافسين.

 

ولعل أن كثيراً من الأسلحة المستقبلية لا تكاد تتعدى مرحلة إنتاج نماذج منها فحسب، ولا يتم تصنيعها على نطاق واسع، إما لأنها ليست مناسبة للزمن الحالي أو لنقص التمويل مثلاً.

 

ومع ذلك، في بعض الأحيان يمكن أن يظهر سلاح سري وعالي التقنية ويتوافر في لحظة مناسبة، عندما يكون التمويل متاحاً، وعندما تبرز الحاجة إليه، يكون ذلك السلاح هو الحل العملي.

 

ومن الأمثلة التي تعبر عنها هذه الفكرة تأتي الروبوتات وتقنية الشبح STEALTH وأسلحة الليزر وتقنية “أدابتيف ADAPTIV”.