كشفت تقارير صحفية أمريكية عن خطط سعودية لضخ جديدة في البنية التحتية الأمريكية بقيمة ضخمة وهائلة تصل إلى 40 مليار دولار أمريكي.

 

ونشرت شبكة “بلومبرغ” الأمريكية تقريرا أشارت فيه إلى أن تسعى للإعلان عن خطط الاستثمارات الجديدة تلك، خلال زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ، إلى المملكة الأسبوع المقبل.

 

وقال مسؤول في البيت الأبيض، رفض الكشف عن هويته، في تصريحات للشبكة الأمريكية، إن كافة تلك الخطط لا تزال قيد الدراسة.

 

وأشار المسؤول إلى أن جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، لعب دورا كبيرا وحاسما في هندسة تلك الصفقة.

ولكن أشارت “بلومبرغ” إلى أن ممثل صندوق الاستثمار العام السعودي، ووزارة المالية السعودية، رفضا التعليق على تلك التقارير.

 

وكانت المملكة قد عبرت منذ فترة عن حرصها على زيادة الاستثمارات مع الولايات المتحدة، خاصة وأنها تسعى لإعادة بناء العلاقات مع أمريكا، بعدما تدهورت في ظل الرئيس السابق، باراك أوباما، بسبب الموافقة على الاتفاق النووي التاريخي مع إيران، المنافس الإقليمي الرئيسي للسعودية في الشرق الأوسط، بحسب الشبكة الأمريكية.

 

ونشرت شبكة “سي إن بي سي” الاقتصادية الأمريكية تصريحات سابقة لوزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، لوكالة الأنباء الكويتية، في مارس/آذار الماضي، أكد فيه أن استثمار المملكة العربية السعودية في البنية التحتية الأمريكية يعد أمرا جذابا بصورة كبيرة.

وتابع قائلا “برنامج البنية التحتية للرئيس ترامب وإدارته، أمر نهتم به بصورة كبيرة، لأنه بوسع محفظتنا المالية أن تفتح قناة جديدة لاستثمارات آمنة منخفضة المخاطر وعائدات جيدة في حال تنفيذها، وهو ما نسعى لتحقيقه في الفترة المقبلة”.

 

وأشارت “سي إن بي سي” إلى أنه يبدو أنه تم التجهيز لتلك الصفقة، خلال اجتماع ترامب مع ولي ولي العهد السعودي، الأمير ، في مارس/آذار الماضي، والذي اتفقا فيه على برنامج أمريكي-سعودي لعقد مجموعات عمل مشتركة بين الولايات المتحدة والسعودية في مجالات الصناعة والبنية التحتية، والتي تعهدت فيها السعودية بضخ نحو 200 مليار دولار كاستثمارات مباشرة وغير مباشرة على مدار السنوات الأربع المقبلة.