كشفت الحكومة المصرية عن موقفها من حركة بعد أن أصدرت الأخيرة وثيقة جديدة أعلنت فيها انفصالها عن جماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها إرهابية.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، في تصريحات تلفزيونية، أمس الثلاثاء، إنه ” لا يوجد تقارب سياسي بين وحركة حماس” ، لكنه أشار إلى وجود ” قنوات اتصال أمنية مع الحركة، إضافة إلى التعاون في ملفات تتعلق بالمصالحة الفلسطينية “.

 

وحول إمكانية تغير موقف القاهرة من الحركة عقب تغير سياسة الأخيرة، أشار أبو زيد إلى أن “سياسة مصر الخارجية لا تبنى على الانفعال والتسرع بقدر اعتمادها على التأني ودراسة الموقف وتقييم السياسات”.

 

ومصر على خلاف مع حماس التي تدير قطاع غزة منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين التي تربطها علاقات تاريخية وأيديولوجية بالحركة الفلسطينية، لكن انفراجة في العلاقات ظهرت أخيرًا في محاولة لإزالة التوتر وتوثيق الصلات.

 

ونقلت تقارير صحفية أخيرًا أن القاهرة عرضت تقديم تنازلات فيما يخص التجارة وحرية التنقل مقابل اتخاذ إجراءات لتأمين الحدود من متشددين موالين لتنظيم قتلوا المئات من رجال الشرطة والجيش شمال سيناء، وذلك بعدما خففت القاهرة القيود وسمحت للشاحنات المحملة بالمواد الغذائية وإمدادات أخرى بالدخول لقطاع غزة الذي يعاني من إسرائيلي يقيد حركة دخول البضائع.