دعا ، ، الأحد، رئيس الفلبين، رودريغو دوتيرت، المشهور بتوجيهه السباب والشتائم إلى السابق، باراك إلى زيارة البيت الأبيض.

 

وكان دوتيريت، قد وصف أوباما في أحد خطاباته في سبتمبر/أيلول 2016، بـ”ابن العاهرة”، عندما تحدث عن احتمالية سؤال أوباما له عن لحرب على الجريمة والمخدرات التي يشنها في الفلبين وأوقعت أكثر من 2400 قتيل خلال قرابة شهرين.

 

وقال رئيس الفلبين حينها إنه لن يسمح له بإلقاء دروس في حقوق الإنسان عندما يلتقيان في لاوس خلال حضورهما قمة مجموعة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”، مضيفا: “عليك ان تحترم الآخرين ولا تلقي فقط بالأسئلة والتصريحات. يا ابن العاهرة..  سألعنك خلال المنتدى. سنتمرغ في الوحل مثل خنزيرين إذا فعلت ذلك معي”.

 

وأعلن بدوره البيت الأبيض، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز” أن ترامب دعا لزيارة ، خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس الأمريكي مع دوتيريت.

 

وأشار البيت الأبيض إلى أن الاتصال الهاتفي تضمن تناقش الطرفين حول أزمة كوريا الشمالية.

 

ولم يؤكد الطرفين حتى الآن الموعد الرسمي للقاء المرتقب بين ترامب ودوتيريت، ولكن البيت الأبيض أشار إلى أن الرئيس الأمريكي يتطلع أن يكون اللقاء خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني، في إطار مؤتمرين مع الدول الآسيوية الأخرى.

 

يذكر أن الاتصال الهاتفي جاء بعد يوم واحد من تصريحات رئيس الفلبين، التي حذر فيها ترامب من “اللعب” مع زعيم كوريا الشمالية، لأنه بحسب وصفه يرغب في “تدمير العالم”.