تعاقدت المملكة العربية مع شركة دولية لتحسين صورتها في العالم من خلال الدفاع عن “التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب”.

 

وكشف موقع “ميدل إيست آي” في تقرير له أن ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي ، تعاقد مع شركة “بيرسون مارستيلار” الشهر الماضي لتتولى مهمة الترويج للتحالف الإسلامي الذي أعلن عن تشكيله في عام 2015، والذي يخوض حربا ضد .

 

وتعرف الشركة نفسها على موقعها الرسمي على الإنترنت أنها شركة “علاقات عامة واتصالات رائدة دوليا، تقدم الاستشارات في مجالات من بينها العلاقات العامة وإدارة الأزمات”.

 

واحتفلت الشركة مؤخرا بـ60 عاما على عملها في مجال العلاقات العامة، وتقول إن زبائنها هم في الأغلب الأشخاص الذين يواجهون أزمات كبيرة، ويلجأون إليها في أوقات التغيير والفترات الانتقالية.

 

ومقر الشركة الرئيسي في الولايات المتحدة الأمريكية إلا أنها أيضا تمتلك فروع في عدة دول في الشرق الأوسط، مثل السعودية والإمارات وقطر والكويت والقاهرة، غير أن مهمة الترويج الخاصة بولي ولي العهد السعودي سيكون مكتب لندن هو المسئول عنها.

 

وكشف التقرير أن من بين الزبائن السابقين لـ “بيرسون مارستيلار” حكومات عسكرية تولت السلطة في الأرجنتين، وكانت تلك الحكومات متهمة بالمسؤولية عن مقتل الآلاف من المواطنين فيما عرف باسم “الحرب القذرة” خلال فترة السبعينيات وبداية الثمانينات من القرن الماضي.

 

واعتمدت السعودية على هذه الشركة نفسها في الماضي، عندما تعاقدت معها في أعقاب أحداث 11 أيلول/ سبتمبر، وكانت الشركة مسئولة عن مهمة الترويج لفكرة أن السعودية غير مسؤولة عن تلك الهجمات.

 

ولم يشر التقرير إلى المبلغ المالي الذي ستتحصل عليه الشركة من السعودية في مقابل مهمتها الجديدة بالترويج لما يقوم به “التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب”.