فيما يمكن اعتباره صفعة قوية للواء الليبي المتمرد وداعميه الدوليين، أكد المبعوث الأممي بأن البعثة الأممية إلى تتحاور وبخط واضح مع كافة الأطراف بإستثناء من وردت أسمائها بقائمة أعدتها الأمم المتحدة للجهات الإرهابية وتضم تنظيم “داعش” وأنصار الشريعة وتنظيم “القاعدة” ومنظمات أخرى ذات صلة.

 

وفي رده على مذيع برنامج “نقطة نظام” المذاع على قناة “العربية” الذي اتهمه بالتواطؤ مع جماعة ، أوضح “كوبلر” بأن جماعة الإخوان ليست مدرجة على قائمة الأمم المتحدة للجهات الإرهابية وإن كانت محظورة في دول بعينها وبالتالي يتم التحاور معها لأنها تشارك في الحوار الليبي ولها مقاعد في مجلس النواب مشدداً في ذات الوقت على أهمية محافظة البعثة الأممية على إتصالاتها مع جميع الدول خاصة دول الجوار الليبي مثل مصر والجزائر وتونس لما لها من دور بالغ الأهمية.

 

وتعليقا على سؤال له بشأن إتهامات وجهها عضو لحكومة الوفاق علي القطراني للجزائر بعدم القيام بدور مساعد ومفيد لتعاملها مع جهات إرهابية وتحديداً “الإخوان” دعا كوبلر القطراني لتوخي الحياد وعدم الإنحياز في هذه المسألة مبيناً بأنه يفهم وجهة نظر القطراني ويتفهم وجهة النظر الجزائرية.

 

وأضاف بأنه من المهم للبعثة الأممية هو تشجيع كل الأطراف على الرغم من إختلافاتها للإجتماع إلى طاولة مفاوضات واحدة لأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية وبأن المسألة تكمن في الحوار والحل السياسي حيث يتحدث المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية والإتحاد الإفريقي بذات المنطق مشيراً إلى أن العام 2017 يجب أن يكون عاماً لتحقيق التقدم والحلول في ليبيا.

 

وأشار كوبلر إلى أن التوصل إلى الإتفاق السياسي شيء وتنفيذه شيء آخر حيث يواجه التنفيذ صعوبات عديدة إلا أن هذه الصعوبات لم تحل دون تحقيق الإنجازات التي تحققت في العام 2016 ومنها رفع إنتاج ونجاح الحرب على وبدء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق مؤكداً في ذات الوقت بأن تحقيق المزيد من الإنجازات والتغلب على بعض التحديات يتطلب إرداة سياسية لإعلاء المصلحة القومية على أي مصالح فردية أو شخصية أو إقليمية أو جغرافية.