أكد الرئيس الجزائري على ضرورة ضمان نزاهة وحياد الإدارة واحترام القانون في سير المقبلة المنتظرة إجراؤها في الرابع أيار المقبل، لافتاً إلى أنها ستجري في ظل طمأنينة كاملة بفضل استئصال الإرهاب”.

 

وفي رسالة وجهها الى الشعب الجزائري عشية الانتخابات، لفت بوتفليقة إلى أن “السلطات ستقدم “الدعم الكامل للهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات في أداء مهمتها المنصوص عنها في الدستور والمفصلة بنص القانون”، داعياً القضاة الجزائريين إلى “الحرص على المعالجة الفورية وعلى الصرامة لكل ما يحال إليهم من تجاوزات أو أفعال مخلة بمصداقية الانتخاب وشفافيته”.

 

وأشار إلى أن “الانتخابات ستجري تحت مراقبة وملاحظة موفدين من الملاحظين من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمم المتحدة، وهو ما سيثبت للعالم كله أن الانتخابات في لا تقل عن أمثالها في البلدان ذات التقاليد الديمقراطية”، لافتاً إلى أن “الانتخابات التشريعية تجري في ظل الطمأنينة بفضل استئصال الإرهاب التي حققها الجيش وقوات الأمن”.

 

ودعا بوتفليقة الجزائريين إلى “المشاركة في التشريعيات”، مبرزا أن “اختياره سيحظى بالاحترام”، مشيرا الى أن “اختيار الجزائريين سيكون وفق قناعتهم السياسية”.