أمر زعيم ، بتدريب نصف مليون أنثى ضمن صفوف جيشه، ليكنّ على استعداد للحرب الوشيكة مع الولايات المتحدّة.

وشاركت كتائب من المقاتلات في العرض العسكري الذي شهدته العاصمة “بيونغ يانغ”، الثلاثاء، للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والثمانين لإنشاء الجيش، ولإظهار استعدادها للحرب.

وكُشف النقاب – وفق وكالة الانباء المركزية الكورية – عن أن الزعيم كيم جونغ أون أصدر تعليماته بأن تكون نصف مليون مجنّدة جاهزة لإرسالهنّ إلى خط الجبهة في حالة اندلاع .

وتشكل الكتائب النسائية المقاتلة عنصراً اساسيا في نظام كيم، حيث أظهرت صورٌ في العام الماضي “كيم” محاطاً بالمقاتلات المنفعلات أثناء مشاهدة تجربة لاطلاق صواريخ.

وقال “كيم” إنه من المهم جدا أن يكون جميع المقاتلين – الذكور والإناث – على استعداد للقتال في أيّ لحظة.

ويعتقد أن تركيز كيم ودعمه للمرأة في الأدوار القتالية يعزى إلى نقص الرجال، حيث تشير  التقديرات إلى أن الآلاف جوّعوا حتى الموت أو هجروا مناصبهم العسكرية خلال المجاعة الكبيرة التي اجتاحت البلاد في التسعينيات.

وتتباين النسبة المئوية بالضبط للنساء في الجيش الكوري الشمالي، إذ تشير بعض الأرقام التي اطّلعت عليها وطن إلى أنه يمكن أن تصل إلى 40 في المائة.

يشار إلى أن كوريا الشمالية أجرت مناورةً عسكريّة بالذخيرة الحية، بحضور الزعيم “كيم جونغ اون”، الثلاثاء الماضي، في ذكرى تأسيس القوات المسلحة لبلاده، وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة على خلفية برنامج بيونغ يانغ الصاروخي.


وقد حذرت كوريا الشمالية من انها “مستعدة للرد على أي هجوم عليها بأي طريقة تريدها الولايات المتحدة”.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن من المحتمل أن يندلع صراع كبير مع كوريا الشمالية في المواجهة بشأن برامجها النووية والصاروخية.

وأضاف ترامب في مقابلة مع “رويترز” بالمكتب البيضاوي قبل أن يكمل 100 يوم على توليه الرئاسة السبت: “هناك احتمال أن ينتهي بنا الأمر إلى صراع كبير جدًا مع كوريا الشمالية. بالطبع”.

 

لكنه أكد أنه “يريد حل الأزمة التي واجهها عدة رؤساء للولايات المتحدة، سلميًا وهو النهج الذي يؤكده هو وإدارته من خلال إعداد مجموعة متنوعة من العقوبات الاقتصادية الجديدة مع الإبقاء على الخيار العسكري الذي لا يزال مطروحًا”.

 

وأضاف “نود حل المسائل دبلوماسيًا لكن الأمر شديد الصعوبة”.