كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية الخميس، أن أبلغت منسق شؤون المناطق الجنرال “يوآف مردخاي” بتوقفها عن تمويل فاتورة بالكامل

 

وذكرت أن السلطة أبلغت الخميس المنسق رسمياً بوقفها مباشرة عن تمويلها لفاتورة 10 خطوط كهرباء تصل القطاع من “إسرائيل”، وتمثل ما نسبته 30% من مجمل الكهرباء الذي يعتمد عليها القطاع.

 

وكان ضابط كبير بالجيش قد صرح قبل يومين أن الكهرباء ستقطع عن القطاع خلال أيام معدودة وأن الأمن الإسرائيلي يتابع كيفية تصرف حماس في هذه الأزمة وهل ستضخ بإمكانياتها الموجهة للجناح العسكري نحو حل الأزمة أم لا.

 

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن الضابط الذي لم تورد اسمه إن “قطاع غزة سيعيش بدون كهرباء خلال الأيام القادمة وسيتابع الجيش كيفية تعاطي حماس مع الأزمة”. حسب ترجمة موقع “صفا” المقرب من حركة حماس.

 

وأضاف الضابط “سنرى هل ستحول موارد حماس العسكرية لحل مشكلة الكهرباء أم لا”.

 

ويشهد القطاع المحاصر أصلا تفاقما حادا في أزمة انقطاع الكهرباء منذ عشرة أيام على أثر توقف عمل محطة توليد الكهرباء الوحيدة عن العمل بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها ورفض السلطة الفلسطينية رفع الضرائب عن الوقود.

 

وتبلغ قيمة فاتورة كهرباء القطاع للكهرباء الإسرائيلية 40 مليون شيقل شهرياً حيث تقوم “إسرائيل” باقتطاعها من عائدات الضرائب الفلسطينية.

 

ويأتي هذا بعد التهديدات الأخيرة التي أطلقها رئيس السلطة الفلسطينية تجاه قطاع غزة, إذ حذر من اتخاذ إجراءات غير مسبوقة ضد قطاع غزة، حيث بدأت هذه الإجراءات بخصم 30 إلى 50 % في رواتب موظفي السلطة في القطاع.

 

والليلة الماضية، أعلنت اللجنة المركزية لحركة “فتح” أنها “ستتخذ كل الإجراءات اللازمة التي من شأنها إنهاء الانقسام ودحر الكيان المنفصل في غزة”.

 

وقررت اللجنة خلال اجتماع لها في مقر الرئاسة برام الله تشكيل لجنة من أعضائها للمتابعة الكثيفة لتطورات الأمور، والاضطلاع بمسؤولياتها القيادية بهذا المجال.