قال الرئيس الأمريكي دونالد ، الخميس، إن من المحتمل أن يندلع كبير مع في المواجهة بشأن برامجها النووية والصاروخية.

وأضاف ترامب في مقابلة مع “رويترز” بالمكتب البيضاوي قبل أن يكمل 100 يوم على توليه الرئاسة السبت المقبل: “هناك احتمال أن ينتهي بنا الأمر إلى صراع كبير جدًا مع كوريا الشمالية. بالطبع”.

لكنه أكد أنه “يريد حل الأزمة التي واجهها عدة رؤساء للولايات المتحدة، سلميًا وهو النهج الذي يؤكده هو وإدارته من خلال إعداد مجموعة متنوعة من العقوبات الاقتصادية الجديدة مع الإبقاء على الذي لا يزال مطروحًا”.

وأضاف “نود حل المسائل دبلوماسيًا لكن الأمر شديد الصعوبة”.

وفي سياق متصل، حثت وزارة الخارجية الأمريكية، الصين، على زيادة الضغط الاقتصادي على حليفتها كوريا الشمالية لوقف برامجها النووية والبالستية، عشية اجتماع حاسم لمجلس الأمن الدولي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر، إن بكين “يجب أن تمارس ضغطًا اقتصاديًا على كوريا الشمالية”.

وأضاف “رسالتنا الموجهة إلى الصين هي أن وقت الصبر الإستراتيجي وانتظار كوريا الشمالية ومحاولة دفعها بهدوء إلى استئناف الحوار، قد انتهى”.

وبعد أسابيع من التهديدات المتبادلة، بدا أن الولايات المتحدة خففت الأربعاء الماضي من حدة لهجتها، واعدة بتشديد العقوبات الاقتصادية على كوريا الشمالية في مواجهة برامجها النووية والصاروخية بهدف إعادة بيونغ يانغ إلى “طريق الحوار” وليس “تركيعها”.

ومن المفترض أن يدعو وزير الخارجية الأمريكي ريكس إلى إجراء حاسم من جانب القوى الكبرى في مواجهة البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، وذلك خلال ترأسه في نيويورك، اليوم الجمعة، اجتماعًا لمجلس الأمن مخصصًا للنظام الشيوعي.

وبحسب مارك توتر، فإنه على الصين أن تبذل تلك الجهود، منددًا بـ”جهود بيونغ يانغ لتطوير تكنولوجيا الصواريخ الباليستية التي يمكن أن تطال أراضي الولايات المتحدة”.