اجرت مناورةً عشكريّة بالذخيرة الحية، بحضور الزعيم “ اون”، الثلاثاء، في ذكرى تأسيس القوات المسلحة لبلاده، وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة على خلفية برنامج بيونغ يانغ الصاروخي.

وذكرت وسائل الإعلام الكورية الشمالية أن والغواصات شاركت فى العرض العسكريّ.

وذكرت هيئة الإذاعة الكورية الشمالية أن كيم جونغ أون أمر شخصيا بفتح النيران في المناورة، وعلى الفور بدأت تنفيذ هجمات “الطوربيد” على سفن حربية وهمية تابعة “للعدو”، بينما كان الجنود يلقون القنابل من الطائرات فوق البحر على الأهداف المحددة.

وأشاد الزعيم بالغواصات والطيارين في ضرب الأهداف، وأضاف أن أكثر من 300 مدفعية اصطفت على طول الساحل فتحت النار فى وقت واحد، وقال إن المدفعية ضربت بشكل دقيق الأهداف وكانت الطلقات النارية صحيحة جدا.

وقال “لي دوك هاينغ” من وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية إن التدريبات بدت وكأنها تهدف إلى تأكيد الثقة في جيش الشمال.

وأضاف:”كوريا الشمالية أظهرت على ما يبدو قدراتها العسكرية من خلال تعبئة الطائرات المقاتلة والغواصات”.

ويمثل تنامي التهديد النووي والصاروخي الكوري الشمالي أكبر تحد أمني على الأرجح يواجه الرئيس الأميركي دونالد .

وأرسل ترامب حاملة الطائرات كارل فينسون لإجراء تدريبات في المياه قبالة شبه الجزيرة الكورية كتحذير لكوريا الشمالية ولإبداء التضامن مع حلفاء الولايات المتحدة.