قال موفي لاكدوالا، طبيب ( المصرية إيمان عبد العاطي)، تعليقا على اتهامات شقيقتها باستغلالها للظهور الاعلامي، إن عملية علاجها من السمنة مازالت مُستمرة، وأن العلاج أتى بثمار جيدة- على حد قوله.

 

وأضاف لاكدوالا، وفقا لموقع مصراوي، الثلاثاء، “العلاج جعلها تفقد كثيرا من وزنها في مُدة قصيرة، وبالتالي أين فكرة تسريحها التي يتم الترويج لها”.

 

وتابع: ” نحن في الهند انتابنا الكثير من الحزن، لأن أختها تُعطي فكرة سيئة للمصريين عنّا، ولكن الحقيقة ستظهر كاملة قريبا”.

وكانت شيماء، شقيقة إيمان عبد العاطي، قد نشرت مقطعاً مصورًا عبر صفحتها على موقع فيسبوك، تتهم فيه ، موفي لاكدوالا، بالرغبة في تسريحها من المستشفى مع نهاية إبريل، مخالفا وعد سابق لها، بإبقائها لمدة عام، حتى تستكمل العلاج، وقال شيماء إن الطبيب يُروج لفقدان شقيقتها أكثر من 200 كيلو غرام خلال شهرين، مؤكدة أن ذلك لم يحدث، وأن ما خسرته الشابة لا يتعدى 70 كيلو على الأكثر.

 

من جانبها قالت الدكتورة ابرانا غوفيل من الفريق الطبي المعالج لإيمان وقد سافرت إلى قبل نقلها للهند ورافقتها في رحلة السفر من الإسكندرية إلى مومباي؛ إن ما حدث من شقيقة إيمان أفزعها وأصابها بالصدمة فقد وفر الفريق الطبي لإيمان كل ما يمكن، وتحسنت حالتها بالفعل؛ وأجريت لها جراحة ناجحة؛ وفي الأيام الأخيرة أصبحت إيمان تمارس حياتها بشكل أفضل من ذي قبل، لكن ما حدث من شقيقتها صدمنا وجعلنا غير مصدقين من هول المفاجأة.

الطبيبة إبرانا

وأضافت الطبيبة على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن شيماء شقيقة إيمان هي من بحثت عنهم وأرسلت خطابا مذيلا بتوقيعها للدكتور مفضل تطلب مساعدتها في علاج شقيقتها؛ وتدخل الطبيب وأرسلني إلى مصر لمتابعة حالتها كما سافر بنفسه للإسكندرية لمتابعة الحالة قبل سفرها للهند وتدخل لدى السلطات الهندية لتذليل العقبات واستخراج تأشيرات السفر والرحلة.

 

وأوضحت قائلة “لقد قضينا 3 أشهر مع إيمان وبادلناها الحب وصارت واحدة مننا حتى إن ابني الصغير البالغ من العمر 3سنوات شعر بصداقة وألفة معها؛ وكان يسألني كل صباح عنها؛ ويطلب زيارتها ورؤيتها، مضيفة أن حالة إيمان ستسجل في تاريخ الطب كواحدة من أصعب المواقف والتحديات؛ لكن موقف شقيقتها شيماء سيغير حياتنا للأبد ويجعلنا لسوء الحظ أن يترسخ في أذهاننا أن حالة إيمان هي أسوأ مثال على أسوأ أنواع الاعتداءات التي يمكن أن تقوم بها عائلة المريض لطبيب.

 

وأضافت “وضعنا قلوبنا وأرواحنا في رعاية إيمان وتشهد علينا أحجار مستشفى سيفي؛ فلم نتركها لحظة واحدة؛ وكان بجوارها فريق من الأطباء والممرضات وأخصائيي العلاج الطبيعي؛ لم نوفر فقط الرعاية الطبية بل وفرنا أصدق المشاعر الإنسانية، فقد وقعنا في الحب مع إيمان أصبحت هاجسنا، ولحظة الأمل الحقيقية في حياتنا، ولكن اليوم أشعر بغضب عميق وخيبة أمل؛ فما فعلته شقيقتها هو أسوأ من الاعتداء الجسدي على الطبيب، وكسرت حاجز الثقة بين الأطباء والمرضى، إنني أشعر بالفزع بل والصدمة أنه في اليوم الذي أصبحت فيه حالة إيمان أفضل ما كانت عليه في أي وقت مضى في السنوات الـ 25 الماضية وهو سنوات مرضها، تختار شقيقتها أن تسقط في هذا الطريق.

 

وقالت الطبيبة الهندية “لسنا بحاجة لإثبات أي شيء ولأي أحد.. الحقيقة واضحة وجلية ومستشفى سيفي شاهد عليها؛ فإيمان أصبحت أفضل، مضيفة “أحتج على أي نوع من الاعتداء على الأطباء وأحتفظ بحق الرد؛ وأعتقد أنه إذا كانت المريضة أو عائلتها لا يثقون في أطبائها أو المستشفى؛ فإنه يجب عليهم البحث عن بديل؛ وفي النهاية أعلن انسحابي واستقالتي رسميا من رعاية إيمان عبد العاطي بشكل فوري.

وكانت شيماء شقيقة إيمان قد كتبت على صفحتها في “فيسبوك”، إن “الطبيب الهندي المعالج خدعها وخدع عائلتها معها، إذ إن أول زيارة أجراها لإيمان كانت في يناير الماضي، ووعد بأنه لن يتخلى عن إيمان ولن يتركها إلا وهي تسير على قدميها.. ويقول الآن إنه من المستحيل أن تسير على قدميها”.

 

وتابعت: “لم يمر على العلاج المكثف إلا 4 أيام، وهو ما يثير الشكوك في تصريحاته التي يجب ألا يطلقها قبل سنة من العلاج الطبيعي المكثف، خاصة أنها تحرك أطرافها.

 

وأضافت وفقا لموقع العربية نت: “الطبيب يعرف منذ البداية أن شقيقتي تعاني جلطة في المخ، فلماذا دفعنا للعملية رغم معرفته باحتمال حدوث جلطة ثانية أو أي مشكلة نتيجة النقل وهو ما حدث بالفعل”، مؤكدة أن “إيمان لم تكن بحالة جيدة سوى 10 أيام فقط، وبعدها ظلت تدخل في غيبوبات متتالية، مدة كل منها أسبوع، فضلا عن إصابتها بكهرباء في المخ بدون معرفة أسبابها لعدم وجود جهاز رنين مفتوح في مومباي”.