شهدت العلاقة بين وعمان توترا على خلفية رفض نواب في البرلمان الأردني الوقوف حدادا على ضحايا التفجيرات التي شهدتها المصرية.

 

واعتبر الدكتور خالد عمران، أمين عام الفتوى بالأزهر، أن ” الاعتراض على الوقوف دقيقة حدادا على أرواح الشهداء والمتوفين من غير المسلمين سلوك غير رشيد، لأن الوقوف لا يتناقض مع الشريعة الإسلامية” – بحسب قوله

 

وقال  عمران، وفق ما نقلته عنه وسائل اعلام إن هناك مراسم وأمور وطنية تتعلق بحقوق المواطنين في الدولة أو على المستوى العالمي، وهي أمور تتعلق بالمواطنة أكثر من تعلقها بالحقوق الدينية أو الإيمانية،  ومنها احترام أرواح كل إنسان والتعبير المصطلح عليه الآن هو دقيقة حدادًا، وهو سلوك وطني يعبر عن الوطنية وليس به تناقض مع الواجبات الشرعية بحسب ما نقلت عنه صحيفة الاهرام المصرية.

 

يشار الى انه تم تناقل “رفض” بعض النواب للمشاركة في قراءة الفاتحة على ارواح ضحايا تفجيرات الكنائس بمصر، ومن بينهم نواب في كتلة الاصلاح التابعة للإخوان المسلمين في الاردن.