تناقلت وسائل إعلام تونسية, نبأ مغادرة وزيرة المالية التونسية ، البلاد بعد ان قدم ضدها العديد من الشكاوى وذلك بعد تسببها في إنهيار   بصفة قياسية لأول مرة في التاريخ، حيث بلغ سعر 2.7 دينار، وهي سابقة هي الاولى من نوعها.

 

ووفقا لما نقله موقع “24” ونقلا عن مصادر فإنه سيتم إقالة “الزريبي” هذه الليلة أو غدا على أقصى تقدير بالإضافة لوزير التربية والتعليم الناجي جلول، وذلك على إثر الأوضاع المتوترة بين كل من النقابة و الوزارة في الفترة الأخيرة.

 

وكانت وزيرة المالية لمياء الزريبي قد كشفت مؤخرا عن رضوخ تونس لشروط  واعتزامها تطبيق الإملاءات التي طلبت منها في ثوب ما أسماها بالإصلاحات الاقتصادية.

 

وقالت الزريبي في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية إن “صرف القسط الجديد يتطلب استكمال بعض الاصلاحات التي تم الاتفاق بشأنها بين صندوق النقد الدولي والحكومة، ضمن برنامج يمتد بين سنتي 2017 و2018، وسيتم استكمال بعضها قبل انعقاد مجلس إدارة الصندوق، على غرار المصادقة على المتعلق بنسب الفائدة المشطة وعلى الأساسي لميزانية الدولة”.

 

وأكدت الوزيرة التونسية أن الاصلاحات التي طالبت بها بعثة الصندوق التي زارت تونس 7 إلى 18 أبريل الجاري تتعلق بالأساس، بالرفع في الموارد الجبائية للدولة وإصلاح بما يمكن من جعل نسبة الأجور في الناتج الداخلي الخام في مستويات معقولة علاوة على التقليص من الدعم الموجه إلى المحروقات وإصلاح أنظمة الضمان الاجتماعي.