بعد أن تكللت مساعيه الدبلوماسية في الإفراج عن مختطفي بلاده بالإضافة إلى سعوديين اثنين الذين اختطفتهم في كانون الثاني/يناير2015، ناشدت لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في أمير ، الشيخ آل ثاني بالتدخل لوقف معاناة مواطنة أردنية تعيش منذ أكثر من سبعة أعوام داخل مع أطفالها الخمسة في منطقة وزير ستان شمالي غرب من دون عائلها ذو الأصول الفلسطينية، الذي توفي في أحد مستشفيات .

 

وقالت اللجنة في رسالة خاصة موجهة لأمير قطر انه “يسرنا لما عهدنا عندك من حب لنصرة المظلوم وإغاثة الملهوف من أبناء المسلمين شعوباً وافراداً في مختلف أنحاء العالم وخاصة في فلسطين الحبيبة المحتلة أن نضع بين يديك معاناة مواطنة أردنية تعيش منذ سبعة اعوام داخل كهف مع أطفالها الخمسة “أربع بنات وطفل” في منطقة في منطقة شمال غرب باكستان من دون من يعيلها”.

 

وأوضحت الرسالة أن المواطنة الأردنية هيام رفيق أمين عبد الكريم راجعت السفارة الأردنية في باكستان فأعطتها جواز سفر مؤقتاً للعودة إلى الأردن من دون اطفالها، الذين كانت قد صدرت لهم جوازات أردنية من ، لكن الأجهزة الأمنية الأخرى احتجزتها، ولذلك فهي لا تستطيع العودة إلى الأردن وتترك اطفالها في باكستان وهي ترغب في العودة معهم إلى بلادها أو إلى أي بلد عربي.

 

وروى رفيق أمين عبد الكريم والد هيام الذي تجاوز السبعين من عمره قصة ابنته المأسوية ودموعه تنهمر من عينيه وبحوزته جميع أوراق عائلة ابنته بالاضافة إلى صور عن جوازات سفر أحفاده الخمسة التي احتجزتها بعد صدورها، وفقا لما نقلته صحيفة “القدس العربي” اللندنية.

 

وأكد “عبد الكريم” أن السلطات الأردنية “وافقت على عودة ابنته لكن من دون أطفالها وهذا غير ممكن وغير معقول كحالة انسانية بحجة انهم من أب من اصول فلسطينية، رغم أن والدهم حاصل على جواز سفر أردني مؤقت وهو وضع قانوني يسمح للأطفال الخمسة بالاقامة مع أمهم في عمان”.

 

وأوضح “عبد الكريم” أن ابنته واطفالها “يعيشون حياة مأسوية في مغارة “كهف” بلا ماء ولا كهرباء يتصدق عليهم أهل الخير بما يسد الرمق حتى يأذن بالفرج انه نعم المولى ونعم النصير”، مشيرا إلى أنه كما تم منعه في الأردن من إرسال أي أو مصاريف لهم.

 

وكشف انه لم تستجب السلطات الأردنية حتى الآن لكل الاستغاثات التي تقدمت بها هذه العائلة المكلومة المنكوبة طوال تلك المدة كان آخرها استغاثة بمسؤول أردني رفيع في شهر نيسان/ابريل 2014 من دون جدوى.