تركت امرأة حياتها المهنيّة التي كانت تعتبرها “ناجحة” كممثلة إباحية طيلة 6 سنوات، لتصبح واعظة في الكنيسة، حيث كانت تكسب أكثر من 15000 دولار أمريكي في الشهر من وراء صناعة الأفلام الإباحية.

ولعبت “كريسي أوتلاو”، البالغة من العمر (41 عاماً) دور البطولة في أكثر من 50 فيلماً، ودخلت مجال صناعة الإباحية بعد طفولة مضطربة شهدت خلالها اعتداءً جنسياً من قبل أحد الجيران.

ونشأت “كريسي” في “جاكسونفيل” بولاية فلوريدا الأمريكيّة، وعاشت مع والدها بعد طلاق أمها.

وقالت “كريسي”  إن والدها أوصاها بالبقاء “نقية” وعدم ممارسة الجنس قبل الزواج عندما قام أحد الجيران بالتحرش بها.

وفي سن الـ 17 فقدت”كريسي” عذريتها وأصبحت حاملاً، واضطرت إلى .

وقالت “كريسي” إن الإجهاض تسبب لها بعدة مشاكل صحية وعقلية وأصابها الاكتئاب مما جعلها تعتمد على هذه العلاقات لسد الفجوة، لكن الرجال الذين كانت ترجع إليهم كانوا مهووسين بالمطبوعات الإباحية، وغالبا ما كانوا يريدون إدراجها في حياتهم الجنسية.

وقد اغتصبها أحد أصدقائها، الذي كان مدمنا على الأفلام الاباحية عدة مرات، مما يعني أنها اضطرت إلى الإجهاض كثيرا.بحسب تقريرٍ لصحيفة “ذا صن” البريطانيّة

وقالت “كريسي”: “شعرت بأنني بلا قيمة لدرجة أنني اخترت الإباحية وفي يوم من الأيام سأكون واحدة من الفتيات اللاتي تُشاهَدْ على الشاشة”.

وبينما رفضت في البداية العروض لتصويرها عارية، قبلت “كريسي” فكرة الإباحية في سن الـ 23، ولكن في عام 2006 حدث لها أمر غريب عندما سقطت فجأة على الأرض.

 

وفي اليوم التالي أعجبت برجل قابلته في “نيو مكسيكو”، أثناء زيارتها لصديقها، وأثناء الدردشة معه اعترفت له بأنها نجمة إباحية، فسألها: هل تعرفين المسيح؟.

 

وهنا اعتبرت “كريسي” هذا السؤال بمثابة علامة من الله، وبدأت في البكاء، وقررت إلغاء كل العقود التي كانت قد وقعتها مع شركات الأفلام الإباحية.

واتجهت كريسي للعمل بالكنيسة، وتزوجت من قس الشباب بعد فترة وجيزة، وتعمل كريسي الآن كواعظة في الكنيسة.