المعروف أن يجعل الأشخاص بعيدون عن الأنظار عقب دفنهم، لكن الأمر يختلف في قرية “توراجان” في ، فالأشخاص الذين يموتون في المنزل يمكن أن يبقوا حول أقاربهم لعدة سنوات.

 وفي ثقافة “توراجان”، الناس لا يعتبرون موتى حتى بعد جنازاتهم، بل عائلاتهم تحقن جثثهم بمادة تسمى “الفورمولين” لمنع تحللها، ويتم وضعهم في إحدى غرف المنزل، ويتم تقديم الطعام والشراب والسجائر إلى الجثث مرتين في اليوم، وغسل جسمهم بانتظام وتغيير ملابسهم.

ويتحدث الأشخاص إلى أجسام الموتى كما لو كانوا لا يزالون على قيد الحياة، والجثة لا تترك وحدها، ويتم الاحتفاظ بها دائما في غرفة مضاءة، خوفا من غضب الروح.وفقاً لمعتقداتهم

 

والجنازات في توراجان تتضمن الكثير من الأمور التفصيلية، وغالبا ما تستمر لعدة أيام حتى تنتهي وتعتمد على جمع الأقارب من جميع أنحاء العالم، وذبح مئات الحيوانات.

 

وتقول “ماماك ليزا” وهي امرأة من توراجان إنها حافظت على جثة والدها “باولو سيريندا” لمدة 12 عاما.

>