يعمل الجيش الامريكي على تسليح نفسه بسلاح مدمر في محاولة لمواجهة النووية الروسية، ويسمى هذا السلاح باسم (كيب)، وهو رأس حربي قادر على التحرك ثلاثة أضعاف سرعة الصوت، وتدمير كل شيء في طريقه.

وبمجرد إطلاق الصاروخ، ينفجر الى شظايا معدنية ملتهبة يمكن أن تخترق معظم الدروع مثل تلك المستخدمة في الدبابات.

 

وقد أشارت التقارير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجهز أسلحة بقوة أربع مرات “أم القنابل” الأمريكية التي قتلت 36 من مقاتلي في أفغانستان مؤخرا.

 

وقال الميجر جنرال “ويليام هيكس”، مدير الاستراتيجية والخطط والسياسات في الجيش الامريكي: “هذا السلاح قذيفة بندقية كبيرة، فكيب يسافر بسرعة لا تصدق تتراوح من ماخ 3 إلى ماخ 6”.

 

وخلال أول اختبار للرأس الحربي الذي تم تشغيله في عام 2013، اكتشف أن سرعته تعادل ثلاثة أضعاف سرعة الصوت.

 

كما كشف “هيكس” عن تفاصيل مستوى الدمار الذي قد يسببه هذا السلاح، قائلا: “ليس كثيرا يمكنه البقاء على قيد الحياة حتى إذا كنت في دبابة قتال رئيسية، أو إذا كنت عضوا في الطاقم، قد يمكنك البقاء على قيد الحياة ولكن المركبة التي معك ستكون غير قادرة على أداء المهمة، وكل ما دون مستوى الحماية سوف يكون ميتا”.

 

وتم اختبار هذه الرؤوس الحربية لأول مرة في عام 2013 في قاعدة “هولومان” الجوية في “نيو مكسيكو”.

وخلال مقابلة مع الخدمة الصحفية للقوات الأمريكية عقب الاختبار، وصفت “سوزان هيرد”، المساعدة الخاصة لمدير الحرب الاستراتيجية، الاختبار بأنه تقدم كبير في تطوير التكنولوجيا.

 

وقالت إن التنفيذ الناجح لهذا الاختبار خطوة ضرورية في التقدم إلى قدرة ضرب غير تقليدية.

 

وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكى فى مقابلة مع مجلة “نيوزويك” إنه في الوقت الحالي: “مازال كيب فى المرحلة المفاهيمية، حيث أن لم يتسلم المشروع بعد”.