قَتَلَتْ ّ لأربعة نفسها بعد أن فقدت أطفالها بسبب اتهامات كاذبة بأنها تمارس مع صبي !

 

وقد تم تبرئة شيلا غريفين (36 عاما) من تهم جنسية بعد محاكمتها من قبل هيئة المحلفين، ولكن ثلاثة من أطفالها الأربعة انتقلوا بالفعل إلى والدهم وكان عليها أن تخوض معركة شرسة معه حتى تسترد أطفالها.

وخلال علاجها من الاكتئاب، تناولت جرعات زائدة، وانتهى الأمر بأن وجدت “غريفين” من منكقة “روشديل” بمانشستر الكبرى ميتة في سرير جدتها.

وفي الفترة التي سبقت وفاتها في 15 أكتوبر من العام الماضي، كان قد تم قبولها في مستشفى للأمراض النفسية للحصول على مساعدة، وقبل يومين من وفاتها كانت تحاول الترتيب من أجل زيارة لرؤية أطفالها في منزلهم في ادنبره.

ووفقاً لتقرير موقع “ديلي ميل” البريطانيّ، فقد كانت “غريفين” أم جيدة وتقيم مع زوجها “كريس” منذ 18 عاما بعد أن التقى بها عندما كانت تبلغ من العمر 14 عاما فقط، ولكن بعد انفصالهما، اتُهمت بالقيام بنشاط جنسي مع طفل في عام 2012، وكان عليها أن تواجه المحاكمة في محكمة “مينشول ستريت كراون”.

وكان زوجها السابق “كريس” بعد انفصالهما يجعلها ترى الأطفال كل أسبوع. ولكن “شيلا” كانت تواجه صعوبات في التواصل معه، حتى تدهورت الأمور ولم تعد تتواصل معه نهائيا، حتى جرى اتهامها بممارسة الجنس مع قاصر في 2012، وحينها كان عليها أن تتنازل لزوجها بحضانة الأطفال.

 

وبعد انتقال أطفالها لحضانة زوجها، عانت “شيلا” من اضطرابات نفسية وبدأت في أخذ المسكنات، وأصابها الاكتئاب حتى أنها حاولت الانتحار 4 مرات خلال عام 2016 الماضي.

وقيل إن غريفين بدأت تظهر عليها علامات الاكتئاب في سن المراهقة، وازداد الأمر معها بعد ولادة أطفالها الأربعة، حيث في عام 2008، بينما كانت تعمل في مستشفى هايفيلد في روشديل، سقطت وكسرت جمجمتها، وأدى الحادث إلى إصابتها بأضرار في الدماغ والصرع، مما يعني أنه كان عليها أن تأخذ مسكنات الألم التي أصبحت في النهاية مدمنة عليها.