أثار  ، رئيس مجلس إدارة «»، التي تصدر كبرى الصحف المملوكة للدولة بمصر، جدلا  واسعاً بعدما استقال من منصبه احتجاجاً على ما وصفه بـ”التدخل في إدارة المؤسسة بالمخالفة للقانون”.

 

ووافقت “الهيئة الوطنية للصحافة” (هيئة تدير شؤون الصحف ويعينها رئيس الجمهورية) على استقالة «النجار».

 

وأعلن «كرم جبر»، رئيس الهيئة، أن قبول الاستقالة «جاء بإجماع الأصوات»، وفق الموقع الرسمي للتلفزيون المصري.

 

وذكر «جبر»، أن «الهيئة قررت إحالة ما ورد في الاستقالة إلى الجهات المختصة للتحقيق فيما جاء بها».

 

وكلفت الهيئة «هشام لطفي» بالقيام بمهام رئيس مجلس إدارة الأهرام بصفة مؤقتة، لحين تعيين رئيس مجلس إدارة جديد لتسيير كافة الأعمال، بحسب «الأناضول».

 

وتأتي استقالة «النجار» من منصبه، والتي نشرتها صحيفة «الأهرام»، على خلفية إرسال «الهيئة الوطنية للصحافة» خطابات لرؤساء مجالس إدارات المؤسسات الصحفية (المملوكة للدولة) تطالبهم بمراجعتها في أي قرارات مالية أو إدارية، وهي خطوة اعتبر «النجار» أنها جعلت البقاء في المنصب «بلا صلاحيات».

 

وجاءت استقالة «النجار»، الذي تولى منصبه في 3 يناير/ كانون الثاني 2014، قبل ساعات من أول اجتماع تعقده «الهيئة الوطنية للصحافة» لتشكيل هيئة المكتب الأربعاء.

 

وكان رئيس الهيئة «كرم جبر» قد أعلن، قبل أيام في حوار متلفز، أن تغييرات وشيكة لرؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير الصحف القومية (الحكومية) ستتم في غضون 10 أيام.

 

و«النجار» من بين الصحفيين الرافضين لاتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين والسعودية، والتي تنازلت بمقتضاها عن جزيرتي « وصنافير»، الواقعتين في البحر الأحمر، للرياض، والتي ما تزال منظورة أمام الدوائر القضائية المصرية.

 

و«الهيئة الوطنية للصحافة» (تعد بديلاً عن المجلس الأعلى للصحافة وتدير شؤون العمل الصحفي)، تشكلت بموجب قانون يعيد تنظيم عمل الصحافة والإعلام في البلاد، وسط رفض نقابي وإعلامي واسع، لا سيما طريقة اختيار أعضاءها الـ13، حيث يعينهم رئيس الدولة، من بين أسماء ترشحها عدة جهات، بينها نقابة الصحفيين.